تجاوز الواقع وإعادة تقديمه بحلّة جديدة مليئة سحراً وروعة... هذا ما يميّز مجوهرات الدار الفرنسية Cartier، وهذا ما قدّمته في مجموعتها الجديدة والفاخرة Sur]Naturel] والتي تتمحور حول الطبيعة المتحرّرة من قيود الواقع.

رحلة كشفتها الطبيعة نفسها لتسلك مساراً إبداعياً وفريداً يجمع ما بين التصوّر والتجريد، فكانت مجموعة Sur] Naturel] تجديداً لعناصر الماء، النبات والحيوان في حلّة ساحرة تتخطّى حدود الخيال. من جهة أخرى، تزهو الصور الإبداعية المستوحاة من هذه العناصر الطبيعية على قطع المجوهرات، مع الحفاظ على سماتها الخاصة وتفاصيلها الجمالية التي تتضمّن رموزاً تبعث فيكِ الطاقة وتحثّكِ على أن تحلمي وتتبعي خيالكِ. الأحجار الثمينة، الكريمة والغامضة هي من أبرز الرموز التي ترافق مجوهرات Cartier، وقد زيّنت قطع هذه المجموعة لتؤكّد على الجمال الخارق للطبيعة.

تحمل مجوهرات Cartier الجديدة مخيّلتكِ إلى آفاق ساحرة، حيث يتناغم الألماس والزمرد مع الياقوت، الأوبال والكثير من الأحجار الكريمة الأخرى في رقصات حالمة تطلق العنان لما تخفيه الطبيعة من جمال وشفافية. لا يمكننا القول سوى إن Sur] Naturel] والتي تعني ما يفوق الطبيعة والواقع، هو الاسم الأمثل لهذه المجموعة التي تتميّز بتنوّع قطع المجوهرات الفريدة والتي سلكت عمليّة ابتكارها مسارات مليئة بالتحدّي، بدءً بالتصميم، ثم انتقاء الحجر المثالي الذي يناسب كل قطعة وصياغة شكلها النهائي. تتضمّن مجموعة المجوهرات الراقية هذه، 5 قلادات رائعة وساعة ساحرة بالإضافة إلى أقراط وخواتم تنبض فيها الألوان المفعمة بالحيويّة.

في عقد Hemis الخلّاب ضمن مجموعة Sur] Naturel] والمستوحاة من نمر Cartier الأيقوني، يأتي حجر الأوبال بشكل غير اعتياديّ وتتوزّع حبيبات الماس بطريقة غير منتظمة، وتمزج بين الأحجار الكريمة المختلفة. ميزات تحفّز خيالنا وتجعلنا نتساءل إن كانت هذه الأخيرة بقع من جلد الفهد، أم حصى على ضفاف نهر. إضافةً إلى ذلك، يتزيّن هذا العقد بحجر الكونزيت الوردي والمائل قليلاً إلى البنفسجيّ. يتّسم أيضاً هذا الحجر بإخفاء كافّة المفاصل التي تربطه بالقلادة، لدرجة لا يمكن رؤيتها بالعين المجرّدة، كما ويتألّق بإطاره المذهل الذي كان بمثابة تحدّياً كبيراً يؤكّد على مهارة حرفيّي الدار الذين صمّموا هذه الهيكلية المعقّدة بأسلوب يتماشى بكل انسيابية مع كافّة الأحجار المحيطة به. أمّا أحجار الأوبال، فتزهو بتدرّجات مختلفة من الألوان، بدءً من الأزرق، وصولاً إلى الرماديّ المائل إلى البنفسجيّ، حيث تغطّي هذه التدرّجات اللّون الأسود الذي تتشاركه جميع هذه الأحجار والتي يأتي بعضها شفّافاً إلى حدٍّ ما، بينما يمتاز بعضها الآخر ببقع ذات أشكال غير اعتياديّة. لذلك، يعتبر كل حجر فريداً بكل معنى الكلمة، بغضّ النظر عن سماكته أو حجمه. 

تصف المديرة الإبداعية لقسم المجوهرات الراقية للدار Jacqueline Karachi-Langan هذا العقد بالتالي: "عقد مصنوع من أحجار الأوبال المستوحاة من عصر الباروك، وحجر الكونزيت المذهل، حوّل كل من صائغي المجوهرات والمتخصّصين في تقطيع الأحجار الكريمة هذا المزيج إلى قطعة ثمينة. هؤلاء المتخصّصين، قاموا بأخذ القياسات الدقيقة لأحجار الأوبال للحصول على لماعيّتها الكاملة. هيكل معقّد، صمّم ونفّذ بحرفية نادرة توائم بين الأحجام والأشكال. عملية رصف هذه الأحجار بتقنية الـShagreen منحت القلادة وحدة لمسية وبصرية".