إمرأة متكاملة من حيث المعايير الجمالية وتمتلك ذوقاً رفيعاً عندما يتعلّق الأمر بإطلالاتها العصرية والمواكبة للموضة، امرأة تنجح دائماً في خطف الأنظار بأناقتها، جمالها، صراحتها وذكائها. هي ناشطة إجتماعياً، ميدانياً وإنسانياً، فإلى جانب نشاطاتها وأعمالها الخيريّة، تحرص Queen Rania على لعب دور الزوجة والأمّ بشكلٍ ناجح وتولي أهمية كبرى للعائلة. بهذه الأمور العلنية والواضحة تتميز الملكة رانيا، لكن لحظات عفوية وطبيعية تظهرها على طبيعتها بطريقة بعيدة عن الصورة النموذجية. 

الجانب المرح والعفوية المطلقة يبعدان عنها الصورة النموذجية، فتستغنم كل فرصة لتظهر على طبيعتها بطريقة مرحة. فخلال إفطار حضرته في محافظة الطفيلة سألت الحضور مازحة كيف الورق، تعقيباً على فيديو سابق ظهرت فيه تسأل زوجها كيف الورق، مشيرةً الى طبق ورق العنب، فيديو أخذ رواجاً على مواقع التواصل الاجتماعي. الى جانب مرات أخرى عديدة أضافت فيها لمسة مرحة الى محادثات رسمية.
عاطفتها الظاهرة من دون سابق تخطيط تميزها عن غيرها، فغالباً ما نراها ملهفة للاحتكاك مع الشعب ويظهر ذلك من خلال تصرفات بسيطة تعكس الجانب العاطفي في داخلها، كوضع يدها على كتف امرأة من الخلف خلال إفطار حضرته في محافظة الطفيلة، الأمر الذي أظهر عاطفتها بطريقة غير مباشرة.
عفويتها وقربها من الأطفال يجعلان منها رمز للأمومة، فحبها العميق لأولادها حفّزها أكثر لحبّ جميع الأطفال! استطاعت الملكة رانيا أن تمنح كلّ العاطفة والحنان للأولاد خلال ممارستها النشاطات الخيريّة والاجتماعيّة والاحتكاك المباشر مع هؤلاء الأطفال.

مع عائلتها هي الأم الحنونة التي تحرص على لمّ شمل العائلة، وتعمد دائماً على إظهار ذلك من خلال مشاركتهم بالنشاطات العلنية وغير العلنية أو حتى من خلال الجمعات العائلية التي لطالما علقت أنها المفضلة لديها.
هي الأم التي تدعم أطفالها في جميع مراحل حياتهم، وتسعى أن تكون حاضرة في مختلف نشاطاتهم، إنّها تشجّعهم وتقوّيهم في مختلف المراحل.
هي الأم التي لا تبخل بمشاركة عاطفتها لأولادها على السوشيل ميديا، فغالباً ما تنشر على موقعها الخاص انستقرام صوراً لأولادها وترفق الصور بجمل وعبارات مشجعة ومقوية.

خلال نشاطاتها الرسمية تبتعد في بعض المواقف عن البروتوكول والصورة النموذجية، لتكوّن صورتها الخاصة وتظهر على طبيعتها.
لا تتردد في اختيار ملابس كاجوال عندما يتطلب الأمر، ففي مسارات درب الأردن السياحية ظهرت بإطلالة كاجوال بامتياز تشبه إطلالة المشاركين لتكون واحدة منهم.
تظهر استقلاليتها في مواقف بسيطة كقيادة سيارتها بنفسها، فغالباً ما نرصد الملكة رانيا لوحدها دون سائق أو حتى موكب لتؤكد مرة أخرى ابتعادها عن الصورة النموذجية.