برعت في تجسيد الأدوار المعقّدة بشجاعة وصدق، تاركةً بصمة فريدة في كلّ مشهد. من شخصيّتها في Franklin إلى دورها في Dogs ، أثبتت Sandy Bella موهبتها وفرضت حضورها. نشأت بين ثقافتين، فتعلّمت أن تثق بنفسها، تواجه المخاطر، وتحدّد نجاحها وفق معاييرها الخاصّة. تماماً مثل Dior التي تحتفي بالنساء اللواتي يُبرزن هويّتهن بدل اتّباع الصيحات.
مقابلة خاصّة مع الممثّلة ساندي بيلا
كيف كان يومكِ مع Jamalouki؟
أمضيت وقتاً رائعاً، وبصراحة أنتم مذهلون.
كتبتِ مرّة على إنستغرام: "لقد أصبحت حقّاً فتاة أحلامي." ماذا يعني لكِ ذلك؟
ما أكتبه تحت صوري شخصيّ جدّاً، ويعكس شعوري في تلك اللحظة. اخترتُ هذا التعليق لأنّني شعرتُ حقاً، وما زلت أشعر، أنّني أخيراً أصبحت المرأة التي أحلم بها. جميعنا نتطلّع إلى شخص ما ونستلهم منه، أمّا أنا، فلم يكن لديّ من أطمح لأن أكون مثله. طوّرت نفسي وما زلت أعمل بجهد كبير لأصل إلى تلك الرؤية.
هل هناك خوف، حلم، أو تجربة لم تشاركيها مع الآخرين من قبل، لكنّها ساهمت في تشكيل شخصيّتكِ اليوم؟
أحد أكبر مخاوفي كان مغادرة ألمانيا بعد أن عشت هناك بمفردي حوالي 5 سنوات. كنتُ متعلّقة جدّاً بالحياة التي بنيتها، بالنسخة من نفسي هناك، وبالسلام الذي شعرتُ به في تلك الفترة. لكن في لحظة ما، توقّفت الأمور عن التقدّم وكان عليّ العودة إلى لبنان. كنتُ خائفة جدّاً من البدء من جديد، من الفشل، ومن المجهول الذي قد يحمله المستقبل. عدتُ وقلبي مثقل بالحزن، لكن مواجهة هذا التحدّي واختيار المجهول هو ما شكّلني وجعلني الشخص الذي أنا عليه اليوم.
ما هي اللحظة التي أدركتِ فيها أنّ الخوف لم يعد يعيقكِ؟
عندما حصلت على دور Raquel في مسلسل Franklin. قبل ذلك، كانت تُعرض عليّ فرص تمثيل، لكنّني لم أظنّ أبداً أنّني سأخوضها، فجزء منّي كان خائفاً دائماً. هذه المرّة، قرّرتُ أن أجرّب، وأن أثق بحدسي، وبدأت أشعر أنّني أخيراً وجدت مكاني. عندها أدركت أنّ الخوف لم يعد يعيقني.
كبرتِ بين ثقافات مُختلفة، كيف تعلّمتِ أن تحدّدي هويّتكِ وفقاً لشروطكِ الخاصّة؟
ولدتُ في ألمانيا ونشأت في لبنان، ثم عشت لاحقاً في ألمانيا بمفردي لعدّة سنوات. العيش بين الثقافتين علّمني أن أستفيد من أفضل ما في كليهما، وأتبنّى ما يتماشى حقاً مع شخصيّتي. علّمني ذلك الانضباط والحريّة، التمسّك بالجذور والاستقلاليّة. رغم أنّني أُقيم الآن في لبنان، إلا أنّني ما زلت أسافر إلى ألمانيا للحفاظ على ذلك الجزء منّي.
ما أصعب درس تعلمّته عن الثقة بنفسكِ، سواء على المستوى الفنّي أو الشخصيّ؟
أصعب درس تعلّمته عندما قرّرت الذهاب إلى القاهرة لحضور ورشة عمل خاصّة في أكاديميّة تمثيل. كنت متحمّسة لتكريس شهر من وقتي وجهدي لشغفي، لكنّني كنت أيضاً قلقة، لم أكن أعرف ما ينتظرني. الخروج من منطقة راحتي دفعني إلى مواجهة نفسي، استكشاف مشاعري، والتعمّق فيها أكثر من أيّ وقت مضى. ومن خلال تلك التجربة، تعلّمت أن أثق بحدسي واكتشفتُ جانباً إبداعيّاً وشخصيّاً في داخلي لم أكن أعرف بوجوده من قبل.
BEHIND THE SCENES
راكيل تتّخذ خيارات صعبة ومعقدّة، فهي ذات شخصيّة استراتيجيّة ومليئة بالتناقضات. هل الدخول إلى عالمها جعلكِ تعيدين النظر في قراراتكِ الشخصيّة؟
بصراحة، جعلتني راكيل أدرك أنّني أتصرّف بحذر شديد أحياناً. الدخول إلى عالمها، ورؤية ثقتها بحدسها وجرأتها على المخاطرة، دفعاني إلى التأمّل في لحظات تردّدي، وكيف يُمكنّني أن أكون أكثر شجاعة في خياراتي الخاصّة.
بالنسبة لدوركِ في فيلم Dogs 7. كيف تقارنيه بدور راكيل، هل هو مشابه أو مختلف تماماً؟
راكيل وجيسيكا، أيّ الشخصيّة التي أدّيتها في فيلم Dogs 7 متشابهتان إلى حدّ كبير. بل يمكن القول إنّ جيسيكا، هي نسخة متطوّرة من راكيل.
لو التقت راكيل وجيسيكا، ماذا سيحدث؟
ستسيطران على العالم!
مَن منهما سيربح في تحدّي سرعة البديهة والتخطيط الاستراتيجيّ؟
جيسيكا.
بعد تجسيد شخصيّات بهذه القوّة والتأثير، كيف تستريحين وتستعيدين نشاطكِ؟
أحبّ دائماً السفر إلى أماكن قرب الطبيعة للاسترخاء واستعادة نشاطي.
بعد تصوير Franklin و Dogs 7، هل احتفظتِ بصفة ما من هاتين الشخصيّتين؟
بصراحة، صفات كلتا الشخصيتيّن كانت بالفعل جزءاً منّي، لذا رافقتني تلقائيّاً.
Fashion Brief
تحتفل Dior بالنساء اللواتي يحدّدنَ هويّتهنَ بدلاً من اتّباع الصيحات. ماذا يعني لكِ ذلك شخصيّاً؟
أحترم العلامات التي لا تتّبع الصيحات، لأنّها ليست دائماً محبّذة، ولا تناسب الجميع. شخصيّاً، لطالما ركّزت على ما أؤمن به بدلاً من الانجراف وراء ما يُحدث ضجّة. وعندما تعرف المرأة نفسها، لا تحتاج إلى تأكيد من الصيحات، فحضورها وحده يعبّر عن شخصيّتها.
ملابس الشخصيّة التي تؤدّينها مقابل أسلوبكِ الخاصّ. ما الذي تختارين الاحتفاظ به وما الذي تتخلّين عنه؟
أترك خزانة ملابسي جانباّ عند تأدية أدواري. أسلوبي مختلف تماماً عن ستايل الشخصيّتين اللتين لعبتهما، لكنّني أندمج في أزيائهما بالكامل، مع الاحتفاظ بهويّتي الخاصّة بعيداً عنهما.
تحدّي الكلمة الواحدة
ما هو التحدّي الذي تواجهينه حالياً؟
"أنا" المستقبليّة.
ما الذي يمنحك شعوراً بالقوّة المطلقة؟
الله.
مشاعرك بعد الانتهاء من مشهد في Franklin.
الحماس.
كلمة واحدة تصف علاقتك بالموضة.
أنيقة.
قطعة ستأخذينها معك من جلسة تصوير اليوم.
كلّ ما أرتديه الآن، وإن كان عليّ اختيار قطعة واحدة، فستكون قميص الكاشمير.
أكملي الجمل…
- في موقع التصوير، أفقد إحساسي بالوقت عندما... أكون مُحاطة بأُناس مُمتعين مثلكم.
- طريقتي المفضّلة للتعبير عن نفسي هي من خلال... التمثيل
- أفضل طريقة لقضاء يوم عطلة هي... الطبيعة
- الآن، أشعر بـ...السلام
