close
close
jamalouki.net
إشتركي في النشرة الالكترونية

مقابلة مع الوجه الإعلاني لـKiehl's الأميرة نور بني هاشم

في حيٍّ في مدينة نيويورك، منذ أكثر من 160 عاماً، شرّعت صيدليّةٌ أبوابها أمام كلّ امرأةٍ تعشق جمالها، تهوى الاعتناء بنفسها والمحافظة على شبابها. اليوم، أصبحت هذه الصيدليّة ماركة KIEHL’S العالميّة التي لا تتوقّف عن التقدّم ووضع عجائب الطبيعة بين يديكِ...

مَن يراقب المسيرة التي سلكتها الشركة الأميركيّة، يعرف أنّ أكثر ما يميّزها هو الخطّ المختلف الذي اختارت اتّباعه، من التقنيّات المستخدمة في صناعة التركيبات، والمكوّنات الطبيعيّة التي تحرص على استخدامها، وصولاً إلى شكل القوارير الطبيّ الذي يوحي بالثقة وحبّ الطبيعة. لا تتوقّف Kiehl’s أيضاً عن المساهمة بشكلٍ فعّال في صون جمال المرأة وشبابها، بل تسعى دوماً إلى دفعها لغمر الطبيعة، حبّها والمحافظة عليها، كما تدعم الشركة قضايا خيريّة لعالمٍ أفضل، فالجمال صفةٌ كليّة يجب أن تغمر الأرض والبشريّة، وليس المرأة فقط.

اليوم تسعى Kiehl’s لتكون جزءاً لا يتجزّأ في حياة المرأة في العالم بأسره وليس فقط في الولايات المتّحدة وأوروبا، أمّا الشرق الأوسط فهو مغامرة بحدّ ذاتها! هنا المرأة تطلب ما تكاد تعتقده مستحيلاً، لكنّ هناك دائماً مَن يستجيب لطلباتها...

قد تكون الخيار المثاليّ لتمثّل Kiehl’s في الشرق الأوسط، فهي جميلة، ذكيّة، ناجحة، داعمة للبيئة ومتجذّرة في مجتمعها المحليّ، ما يجعلها تتقاسم الكثير مع الشركة الأميركيّة العريقة...

  • ضمّت مسيرتكِ المهنيّة أدواراً مختلفة، من الهندسة المدنيّة إلى عالم الأعمال، واليوم أنتِ سفيرة شركة Kiehl’s... من أين تستمدّين الطاقة للاستمرار في التقدّم؟

أحمد الله على كلّ الفرص التي منحني إيّاها، خصوصاً أنّه لا يوجد قاعدة ثابتة تقول إنّه لا يمكننا القيام بكلّ شيء في الوقت عينه! نحن فقط بحاجة للتركيز على ما نجيد القيام به وعدم تخطّي حدود إجهاد النفس. هناك دائماً الكثير لنتعلّمه وأكثر لننجزه. ما يحثّني على الاستمرار في التقدّم هو النمط السريع الذي تتطوّرت فيه الإمارات العربيّة المتّحدة. على الإنسان أن يواكب الأحداث التي تحيط به، وأن يكون أحياناً متقدّماً بخطوة.

  • هل تعتقدين أنّ الحلم بعالمٍ أفضل يجمع بين Kiehl’s وبينكِ، أم أنّه الطموح الذي تتشاركانه بالانخراط أكثر وأكثر في المجتمع المحليّ؟

تملك Kiehl’s تاريخاً طويلاً في حماية البيئة وتوجيه الناس ليكونوا أصدقاءَ للأرض، وهذا أمرٌ يمنح دوري كسفيرة للماركة مسؤوليّة، إذْ إنّني لا أمثّل مستحضرات عناية بالبشرة فقط، بل أيضاً أدعم قضيّةً لغدٍ أفضل في المنطقة.

  • ماذا سيضمّ برنامج أعمالكِ كسفيرة الجمال لدى Kiehl’s؟

هدفي تعريف المنطقة أكثر على هذه العلامة التجاريّة وإرثها الغنيّ ومبادئها، وبالطبع على هذه المستحضرات ذات الفعاليّة الكبيرة والتي أثبتت مكانتها لدى النساء على مدى عقود طويلة. أريد أن تتعرّف النساء على المكوّنات الطبيعيّة في مستحضرات Kiehl’s وأن يؤمنّ كم يمكن للطبيعة أن تكون مصدراً شافياً. كما أنّني سأجنّد كلّ علاقاتي لدعم مبادرات خيريّة لخير الأطفال كما البيئة. أملك أيضاً خططاً أخرى، تابعونا...

  • ما الذكرى الأولى التي تحتفظين بها من Kiehl’s؟

هي ليست الذكرى الأولى لكنّها الأكثر انطباعاً في ذاكرتي. ذهبت في رحلةٍ إلى سريلانكا، وهناك تعرّفت على شامبو وبلسم من Kiehl’s برائحة جوز الهند التي ترافقت مع نفحات الطبيعة في الحمّام المفتوح، وكانت لحظات استثنائيّة. ما زلت حتى اليوم، أستذكر تلك اللّحظات عندما أستخدم هذين المستحضرين.

  • ما هو سرّكِ للبقاء جميلة؟

أعتقد أنّ ثقة المرأة بنفسها تجعلها جميلة ومشرقة، طبعاً مع بعض المساعدة الخارجيّة المتمثّلة بالاعتناء بالبشرة واستخدام المستحضرات الجماليّة.

  • برأيكِ ما هي المخاوف الجماليّة الأبرز لدى السيّدة العربيّة؟

كلّ امرأة ترغب بأن ترى نفسها جميلة طيلة الوقت، وبرأيي قد يتحقّق ذلك انطلاقاً من بشرةٍ صحيّة ومشرقة. انتبهي إلى كلّ ما تدخلينه إلى جسمكِ، نظّفي نظامكِ الغذائيّ، لا تنسي أن تغسلي وجهكِ، رطّبي بشرتكِ دائماً وقشّريها مرّة في الأسبوع، لا تخرجي قبل تطبيق الكريم الواقي من الشمس... قومي بذلك وستحصلين على بشرةٍ مضيئة.

  • كيف تصفين أسلوبكِ اليوميّ؟ وما هي ماركتكِ المفضّلة؟

أسلوبي يتبدّل بحسب مزاجي وبرنامج أعمالي، لكنّني أصفه بالأنثويّ ذي الألوان الحياديّة. أحبّ المزج بين تصاميم الماركات الراقية وتلك المتوسّطة مثل Zara وCos. أنا معجبة كبيرة بتصاميم Céline، The Row وSandro.

  • ما هو مستحضركِ المفضّل من Kiehl’s؟

أحبّ كثيراً مستحضر اللّيل Midnight Recovery Concentrate، ومؤخّراً أدمنت Ultra Facial Toner الذي ينقذ بشرتي من كلّ العوامل المؤذية.

  • كريم اللّيل أم كريم النهار؟

كريم اللّيل.

  • أحمر شفاه أو ملمّع شفاه؟

أحمر شفاه جافّ ذو لونٍ محايد.