قد يكون الريتينول خطوة أساسيّة في روتينكِ الجمالي بسبب فوائده المذهلة للبشرة، كتجديد الخلايا، مكافحة التجاعيد ومنح البشرة إشراقة شبابيّة… لكنّه يأتي أحياناً مع آثار جانبيّة مزعجة كالإحمرار، الجفاف أو الحساسيّة. أمّا المفاجأة، فهي أنّ هناك العديد من البدائل الطبيعيّة للريتينول التي تمنحكِ نفس الفوائد، دون أيّ آثار جانبيّة. من الزيوت الغنيّة بالفيتامينات إلى المستخلصات العشبيّة التي تحفّز إنتاج الكولاجين... فإستعدّي لتجربة منتجات فعّالة، تمنحكِ النتائج التي تحلمين بها!
مركّب الباكوكيول Bakuchiol
هو أحد أشهر وأفضل البدائل الطبيعيّة للريتينول ويُعرف بقدرتهِ على تحقيق نتائج قريبة جدّاً منه. يستخلص هذا المرّكب من أوراق وبذور نبات البابشي، فعلى الرغم من أنّه لا يحتوي من فيتامين A، إلّا أنّه يحفّز إنتاج الكولاجين في البشرة. من جهة أخرى، يعتبر غنيّ بمضادات الأكسدة وله خصائص مضادة للإلتهابات. مقارنةً بالريتينول، فالباكوكيول أكثر لطفاً على البشرة الحسّاسة، كما يحسّن التجاعيد وتصبغّات البشرة. الأفضل من ذلك، أنّه آمن للإستخدام خلال الحمل لأنّه لا يحتوي فيتامين A، مما يجعله خياراً طبيعيّاً لكلّ من تبحث عن بشرة صحيّة ومشرقة.
زيت ثمر الورد Rosehip Oil
زيت ثمر الورد يُعدّ من أبرز البدائل التي تستحقّ مكاناً في روتينكِ الجمالي، إذ يحتوي على كميّات صغيرة من حمض الريتينويك وهو المكوّن الأساسي الذي يتحوّل إليه الريتينول داخل البشرة ليبدأ مفعوله. لذلك، يُعتبر خياراً جيّداً لتجديد خلايا البشرة، تعزيز إنتاج الكولاجين وإعادة الإشراقة إلى البشرة الباهتة. إضافةً إلى ذلك، يتميّز زيت ثمر الورد بغناه بالأحماض الأساسية التي تساعد في تقوية حاجز البشرة والحفاظ على ترطيبها.
زيت بذور الجزر Carrot Seed Oil
هذا الزيت المستخرج من بذور الجزر البرّي، يُعدّ من المكوّنات الطبيعية الغنيّة بالبيتا كاروتين، ما يجعله داعماً فعّالاً لعمليّة تجديد الخلايا. من جهة أخرى، يتميّز بتركيبته الغنيّة بمضادات الأكسدة مثل الفيتامين C والفيتامين E، إلى جانب الفيتامين A الذي يمكن أن يتحوّل داخل البشرة إلى ريتينول.
زيت نبق البحر Sea Buckthorn Oil
يُستخلص هذا الزيت من لبّ ثمار عنب البحر الغنيّة بالفيتامينات والمعادن الأساسيّة، كما يُعدّ من أكثر الزيوت المغذيّة للبشرة. يتميز بتركيز عالٍ من مضادات الأكسدة مثل الكاروتينات، الفيتامينات C وE، إضافةً إلى احتوائه على الأحماض الأساسية التي تمنحه قدرة فريدة على تغذية البشرة بعمق.
النياسيناميد Niacinamide
يقدم النياسيناميد العديد من الفوائد المشابهة للريتينول، مثل تقليل الإلتهابات، زيادة إنتاج الكولاجين، معالجة حبّ الشباب وتقليل التصبغات. أما الفرق الأكبر بينه وبين الريتينول فهو في الترطيب، فالنياسيناميد يساعد على الحفاظ على رطوبة البشرة، بينما الريتينول يميل إلى التجفيف، مما يجعله مناسباً لجميع أنواع البشرة وأحياناً يُستخدم مع الريتينول في بعض المستحضرات للحصول على أفضل النتائج.
حمض اللاكتيك Lactic Acid
حمض اللاكتيك هو مركّب يعمل كمقشّر لطيف للبشرة ويساعد على إزالة الخلايا الميّتة، ما يجعل البشرة أكثر نعومةً وإشراقاً. تشير الدراسات أنّ حمض اللاكتيك قد يشجّع على إنتاج الكولاجين، مما يساهم في تقليل مظهر الخطوط الدقيقة والتجاعيد، ليمنحكِ بشرة صحيّة بطريقة لطيفة وآمنة.
حمض الجليكوليك Glycolic Acid
حمض الجليكوليك هو بديل جيّد للريتينول، إذا كنتِ تبحثين عن تنعيم ملمس البشرة ومعالجتها. يعمل على تقشير البشرة وتسريع تجدّد الخلايا، مما يساعد على تخفيف البقع الداكنة الناتجة عن الكلف أو أضرار أشعّت الشمس ومع الوقت قد يقلّل من الخطوط الدقيقة والتجاعيد. إذا كانت بشرتكِ حسّاسة أو معرّضة للإحمرار، يُنصح بإدخاله تدريجيّاً ولا تنسي استخدام واقي الشمس خلال النهار.
