الآن، أصبح الجمال يعتمد على ما نأكله بقدر ما نضعه على البشرة. تعتمد الـNutricosmetics اليوم على مكوّنات مثل الكاكاو، الببتيدات الدقيقة، ومستخلصات الميكروبيوم لدعم صحّة البشرة والشعر والأظافر، مع حلول مخصّصة تتوافق مع الجينات ونمط الحياة لتحقيق نتائج فعّالة وطويلة الأمد.
ما هي Nutricosmetics؟
تأتي كلمة Nutricosmetics من دمج كلمتَي Nutri أو التغذية وCosmetics أو التجميل. بمعنى آخر، يعتمد هذا المفهوم على المكمّلات الغذائيّة التي يتمّ تناولها لتحسين مظهر وصحّة البشرة، الأظافر والشعر. تتوفّر هذه المكمّلات على شكل كبسولات، مشروبات، مساحيق، لتقدّم استجابة مخصّصة لمختلف الاحتياجات الجماليّة.
كيف تغيّرت الـNutricosmetics اليوم؟
في العام 2025، انتقلت النيوتريكوزمتيكس من مكمّلات تقليديّة إلى تقنيات متقدّمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتحليل الجينات. العديد من العلامات اليوم تقدّم مكمّلات يتمّ تعديل جرعاتها أسبوعيّاً عبر تطبيقات ذكيّة تعتمد على بيانات من الجلد، النوم، النشاط اليوميّ وحتى التعرّض للأشعّة فوق البنفسجيّة. كما يشهد السوق طفرة في المكوّنات المعتمدة على التكنولوجيا الحيويّة، مثل الكولاجين المُنتج مخبريّاً والببتيدات الدقيقة التي تتمتّع بقدرة امتصاص أعلى. هذه التطوّرات تجعل النيوتريكوزمتيكس أكثر دقّة وفعاليّة من أيّ وقت مضى، وتشكّل الوجه الجديد للجمال الداخليّ.
بحسب موقع Future Market Insights المتخصّص في أبحاث السوق، من المتوقّع أن ينمو سوق النيوتريكوزمتيكس عالميّاً من نحو 7.5 مليار دولار أمريكي في عام 2025 إلى حوالي 16.6 مليار دولار بحلول عام 2035، بمعدّل نمو سنويّ مركّب يقدّر بنحو 8.2%.
أشكال الـNutricosmetics
لم يعد هذا المجال يقتصر على مكمّلات الكولاجين أو البيوتين كما كان سابقاً، فقد أصبح يشمل اليوم:
- مكوّنات مُخمّرة مثل الـFermented Hyaluronic Acid
والـFermented Collagen Peptides، التي تتميّز بامتصاص أعلى وفعاليّة أكبر بفضل تفكيك الجزيئات عبر التخمير.
- ببتيدات دقيقة مطوّرة بالتكنولوجيا الحيويّة مثل الـTripeptides والـBioengineered Collagen Peptides، التي تتميّز بصغر حجمها وقدرتها على اختراق الخلايا وتحفيز آليّات التجديد من الداخل.
- مكوّنات موجّهة للميكروبيوم مثل الـProbiotics والـPrebiotics والـPostbiotics، التي تعمل على دعم توازن البكتيريا النافعة وتحسين صحة الأمعاء، ممّا ينعكس مباشرة على صفاء البشرة عبر محور الأمعاء–البشرة.
- تركيبات ذكيّة مثل الـNAD+ Boosters والـAdaptogens كالـAshwagandha، التي تتفاعل مع التوتّر، النوم، والتغذية لتعزيز طاقة الخلايا وتحسين تجدّد البشرة.
Nutricosmetics مخصّصة بحسب الجينات ونوع البشرة
النيوتريكوزمتيكس المخصّصة بحسب الجينات ونوع البشرة تُعتبر التطوّر الأحدث في عالم المكمّلات الجماليّة. بخلاف المنتجات التقليديّة التي تقدّم حلولاً موحّدة للجميع، يتمّ تصميم هذه المكمّلات وفقاً للتركيبة الجينيّة، نوع البشرة، نوع الشعر، العمر، وأسلوب الحياة الخاصّ بكلّ شخص.
الإجراءات الواجب اتخاذها لتحديد نوع النيوتريكوزمتيكس المناسب لكلّ شخص:
- اختبار الجينات لتحديد الاستعدادات الفرديّة، مثل قابليّة تساقط الشعر، تحلّل الكولاجين، أو حساسية الجلد.
- تقييم البشرة والشعر لتحليل مستوى الترطيب، المرونة، إفراز الزيوت، وعوامل بيولوجيّة أخرى.
- تحليل نمط الحياة والتغذية لتحديد النواقص الغذائيّة التي تؤثّر على النتائج الجماليّة.
بعد جمع البيانات، يتم إعداد خطّة مكمّلات مخصّصة تحتوي غالباً على مزيج من الفيتامينات والمعادن، ببتيدات الكولاجين، مضادات الأكسدة، ومستخلصات نباتيّة بالجرعات الدقيقة لتحقيق أفضل النتائج.
الكاكاو هو من بين المكوّنات الرائجة جدّاً في الآونة الأخيرة، ويمكن تناوله كمكمّل غذائي ليعمل مثل النيوتريكوزمتيكس، أيّ تعزيز الجمال من الداخل. غنيّ بالفلافونويدز ومضادات الأكسدة، يساعد على محاربة الجذور الحرّة، دعم تجدّد خلايا البشرة، وتحسين إشراقتها ونعومتها. كما تساهم مركّباته ومعادنه في تقوية الشعر والأظافر، ودعم الدورة الدمويّة.
