close
close
jamalouki.net
إشتركي في النشرة الالكترونية

Un Jardin Sous La Mer من Hermès... عندما تتحوّل الرحلة إلى عطر

Un Jardin Sous La Mer من Hermès... عندما تتحوّل الرحلة إلى عطر
play icon
 ماندي مرعب
20 مارس 2026

مع عطور Hermès، تبدأ الحكاية بصورة عالقة في الذاكرة وشعور يتوق لإيجاد طريقه إلى العالم. في عطر Un Jardin Sous La Mer، تستعيد خبيرة العطور Christine Nagel لحظات من رحلتها إلى بولينيزيا، حيث الطبيعة المدهشة والروائح النادرة التي ألهمت فكرة “حديقة” مخبّأة تحت سطح البحر. في هذا الحوار، تتحدّث Christine عن الإلهام، المواد النادرة، التوازن بين حريّة الإبداع وروح الدار وكلّ التفاصيل التي تجعل العطر يحمل توقيع Hermès.

مقابلة مع خبيرة العطور Christine Nagel

Un Jardin Sous La Mer من Hermès... عندما تتحوّل الرحلة إلى عطر
play icon

ما الصورة أو اللحظة الأولى التي ألهمت عطر Un Jardin Sous La Mer؟

ليست لحظة واحدة أو مشهداً واحداً، بل مجموعة من الصور التي بقيت في ذاكرتي عبر السنوات، سواء رأيتها في المجلات أو في التقارير المصوّرة. في كلّ مرّة يُذكر فيها اسم بولينيزيا، استحضر صوراً مذهلة. لطالما شعرت أنّه مكان استثنائيّ، حلم يرافق الكثير من الناس، لكنّه كان يبدو بعيداً وصعب المنال. ثمّ في أحد الأيام، سنحت لي الفرصة لزيارة بولينيزيا عندما دعاني زوجي للسفر إلى هناك. كنت متحمّسة جداً لهذه الرحلة.

أخبرينا عن النصّ الجميل الذي كتبه Nicolas Chamblartلتقديم العطر إلى العالم.

في Hermès، كلّ شيء يبدأ بالعطر نفسه. بعد أن يولد العطر، نبدأ بالتفكير في تصميم الزجاجة، وفي طريقة التواصل حوله، والاسم الذي سيحمله. لكن الكتابة لا تبدأ مباشرة، نلتقي أولاً ونتبادل الأفكار. لذلك، عقدت عدّة لقاءات مع الكاتب، ومن هناك بدأت القصّة تتشكّل. بعد ذلك، نترك للفنّان الحرية ليعبّر بطريقته الخاصّة. عندما قرأت النص، شعرت أنّه يعبّر فعلاً عما أردت قوله. كان منظوراً مختلفاً لقصّة العطر، لكنّه نقل روحها بدقّة. كان مؤثراً بالنسبة لي أن يكتب شخص ما بهذه الحساسية عن موضوع وضعت فيه جزءاً من قلبي.

Un Jardin Sous La Mer من Hermès... عندما تتحوّل الرحلة إلى عطر
play icon

ما الشعور الذي تأملين أن يعيشه الشخص عند ارتداء هذا العطر لأوّل مرّة؟

أتمنّى ببساطة أن يشعر بالحبّ. لو كان لديّ وصفة سحريّة لابتكار عطر يحقّق النجاح دائماً، لاستخدمتها في كلّ مرّة. لكن الحقيقة أنّ وسيلتي الوحيدة للتعبير هي العطر. لا أجيد الرسم، ولا الغناء، ولا حتى الكتابة بالشكل الذي أتمنّى. لذلك، عندما أريد التعبير عن شعور ما، أفعل ذلك من خلال الروائح. أتمنّى أن أتمكّن من نقل المشاعر التي عشتها خلال رحلتي إلى بولينيزيا عبر هذا العطر، وأن تبقى هذه المشاعر مع كلّ من يرتديه.

هل تأتي القصّة قبل الرائحة نفسها؟

القصّة مهمّة جداً لأنّها تحمل الشعور، لكن في الوقت نفسه، كلّ شيء يبدأ من لقاء مع المواد الخام. رحلتي إلى تاهيتي كانت صدمة حسيّة جميلة، بصريّاً وشمّياً. وعندما عدت، بدأت أبحث عن مواد استثنائيّة تُعبّر عن هذا العالم. هناك مواد نادرة جداً في تاهيتي، مثل زهرة التياري أو فانيليا تاهيتي المختلفة عن فانيليا مدغشقر، فهي أكثر دفئاً وحسيّة ونادرة جداً. كان عليّ أيضاً أن أبتكر روائح تعيد خلق بعض الأحاسيس التي لا توجد لها مواد طبيعيّة مباشرة.

تشتهر Hermès بالأناقة الهادئة. كيف توازنين بين الروح الشاعريّة في إبداعاتكِ وهويّة الدار؟

أوّل ما أفكر فيه هو أن أصنع عطراً ينتمي إلى Hermès. غالباً ما يكون العطر أوّل منتج يشتريه الشخص الذي يحبّ قيم الدار. لذلك يجب أن يحمل كلّ قيمها، لكن في الوقت نفسه لا يُمكنني أن أتجاهل شخصيّتي. عندما انضممت إلى Hermès، كنت أفكر كثيراً في هذا الأمر، خاصّة أنّ Jean-Claude Ellena الذي سبقني، كان يتميّز بأسلوب هادئ جداً. أمّا أنا فأميل إلى أسلوب أكثر حسيّة ودفئاً. ذات يوم سألت: لماذا تمّ اختياري؟ فأجابني Pierre-Alexis Dumas بأنّ عطور الدار تشبه شجرة تستمدّ قوّتها من جذورها، بينما العطّارون هم الفروع. كلّ فرع يعبّر عن جانب مختلف من الدار، وربما أمثّل أنا الجانب الأكثر حسيّة فيها.

Un Jardin Sous La Mer من Hermès... عندما تتحوّل الرحلة إلى عطر
play icon

برأيكِ، ما الذي يمنح العطر روح Hermès؟

هناك أمر بديهيّ في عطور Hermès: الإحساس بالخلود. فالدار تهتمّ كثيراً بفكرة الزمن الطويل، تماماً مثل منتجاتها التي يمكن إصلاحها والاحتفاظ بها لسنوات. هناك دائماً إحساس بالأصالة والجودة. لكن في الوقت نفسه، أحبّ أن أضيف دائماً لمسة غير متوقّعة. في هذا العطر مثلاً، عندما اكتشفت أنّه على عمق 30 سنتيمتراً فقط تحت الماء توجد حدائق من الشعاب المرجانيّة، تخيّلت: لو كان لهذه الحديقة رائحة، كيف ستكون؟ ومن هنا بدأت الفكرة.

ما مدى صعوبة ابتكار عطر يلامس الناس ويوقظ فيهم شعوراً شخصيّاً في الوقت نفسه؟

في الحقيقة لا أفكّر في الأمر بهذه الطريقة، لأنّ التفكير فيه قد يشلّني. كلّ ما أتمنّاه هو أن يلمس العطر شخصاً ما، وأن يشعر بالسعادة عندما يرتديه. أجمل لحظة بالنسبة لي هي عندما أسير في الشارع وأشمّ عطراً صمّمته على شخص ما. هذا مؤثر جدّاً، لأنّني لا أعرفه، لكنّه يحمل شيئاً خرج من قلبي.

ما الذي ألهم سلسلة Jardins الشهيرة في Hermès؟

يجب العودة إلى العطر الأول: Un Jardin en Méditerranée. في ذلك الوقت، دعت Leïla Menchari، التي كانت مسؤولة عن تصميم واجهات متاجر Hermès، العطّار Jean-Claude Ellena لزيارة حديقتها في تونس. هناك، قُدّم له الشاي على صينيّة وُضعت عليها أوراق تين. حرارة الكوب جعلت رائحة الأوراق تنتشر، وكانت تلك اللحظة مصدر الإلهام لعطر الحديقة الأوّل. ومن هنا وُلدت سلسلة الحدائق، التي ترتبط دائماً بمكان معيّن وروائح وذكريات خاصّة.

ما الذي تتطلّعين إليه في المرحلة المقبلة من عملكِ؟

أبحث دائماً عن الشيء نفسه: احترام قيم Hermès، وإضافة لمستي الخاصّة. تمنح الدار مبدعيها حريّة كبيرة. هذه الحريّة هي كنز حقيقيّ، لكنّها أيضاً مسؤوليّة كبيرة. لهذا السبب سأستمرّ دائماً في البحث عن تلك اللمسة المختلفة.

ما العطر الذي ترتدينه اليوم؟

عطر Garden Fragrance الجديد. في العادة أرتدي العطر الذي أعمل عليه حاليّاً، أيّ العطر الذي سيصدر في عام 2027 أو 2028. أحبّ الشعور بأنّ هذه العطور لي وحدي، قبل أن تُطلق في الأسواق، وتصبح ملكاً للجميع.

Un Jardin Sous La Mer من Hermès... عندما تتحوّل الرحلة إلى عطر
play icon

اختبار الشخصية

ماذا تقول حقيبتكِ المفضلّة لموسم الربيع عن شخصيّتكِ؟
play icon

ماذا تقول حقيبتكِ المفضلّة لموسم الربيع عن شخصيّتكِ؟

قومي بالإختبار