من مشروبات الكولاجين إلى مياه البذور والنباتات، لا تتوقّف منصّات التواصل الاجتماعي عن تقديم صيحات جديدة تعد ببشرة أكثر إشراقاً وجسم أكثر ترطيباً. أمّا آخر هذه الصيحات؟ فهي ماء البامية، وهو مشروب بسيط يُحضّر عبر نقع شرائح البامية في الماء طوال الليل، ليصبح في صباح اليوم التالي حديث عاشقات العناية بالصّحة والجمال.
ما هو ماء البامية؟
هو مشروب يُحضَّر بطريقة بسيطة تعتمد على تقطيع قرون البامية الطازجة ونقعها في الماء لساعات، عادةً طوال الليل. خلال هذه الفترة، تُطلق البامية جزءاً من أليافها الطبيعيّة القابلة للذوبان، ما يمنح الماء قواماً أكثر كثافة ولمسة لزجة خفيفة، إلى جانب نكهة نباتية معتدلة.
ما هي فوائد ماء البامية؟
1- يدعم صحة الأمعاء: قد يساعد في تعزيز الهضم بفضل أليافه الطبيعيّة.
2- يساهم في توازن السكّر: قد يبطئ امتصاص السكر في الجسم.
3- يدعم صحّة القلب: قد يساعد في تقليل مستويات الكوليسترول.
4- غنيّ بمضادات الأكسدة: يساهم في حماية الخلايا وتقليل الالتهابات.
5- يساعد على الترطيب: يزيد من استهلاك السوائل، لكن فوائده للبشرة لا تزال قيد الدراسة.
لماذا أصبح ماء البامية جزءاً من روتين العافية؟ وهل يناسب الجميع؟
لم يعد الاهتمام بماء البامية مرتبطاً بفوائده المحتملة فقط، بل أيضاً بسهولة إدخاله إلى الروتين اليومي. كثيرات تبحثن عن طرق بسيطة تجعل شرب كميّة كافية من الماء عادةً أسهل، ويأتي ماء البامية كخيار يضيف لمسة مختلفة إلى الترطيب اليومي، إلى جانب ما يُعتقد أنّه يدعم صحّة الجهاز الهضمي.
رغم أنّ معظم الأشخاص يمكنهم تناوله بأمان، إلا أنه ليس مناسباً للجميع. الأشخاص الذين يعانون من فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة (SIBO) قد يحتاجون إلى استشارة الطبيب قبل إدخاله إلى نظامهم الغذائي. أمّا السبب فهو أنّ الألياف القابلة للذوبان الموجودة في البامية قد تزيد من حدّة بعض الأعراض الهضميّة لدى هذه الفئة.
هل لماء البامية أيّ أضرار؟
رغم أن ماء البامية يُعد آمنًا لمعظم الأشخاص عند تناوله باعتدال، إلّا أنّ هناك بعض النقاط التي تستحق الانتباه:
1- قد يسبّب الانتفاخ أو الغازات لدى بعض الأشخاص، خاصّةً إذا تم تناوله بكميّات كبيرة.
2- إذا كنتِ تعانين من حصى الكلى، فمن الأفضل عدم الإفراط في شربه لاحتوائه على مركّبات الأوكسالات.
3- إذا كنتِ تتناولين أدوية السكّري، فقد يؤثّر في مستويات السكّر في الدمّ، لذا يُنصح باستشارة الطبيب.
