في عرضٍ بدا وكأنه رحلة عبر ثقافات العالم والطبيعة، قدّم Nicolas Ghesquière مجموعة Louis Vuitton الجديدة ضمن مشهد بصري استثنائي صمّمه Jeremy Hindle ليحاكي “neo-landscape” مغطّى بالطحالب. بين الخيال والواقعية، مزج المصمم بين الحرفية الراقية والرموز الثقافية ليبتكر رؤية معاصرة لما وصفه بـ“فولكلور جديد للمستقبل”.
استند Nicolas Ghesquière في هذه المجموعة على مفهوم الموضة كجسر ثقافي يربط الشعوب. فبدلاً من التركيز المعتاد على المدن وثقافات الشارع، اتجه هذا الموسم نحو الطبيعة ومجتمعاتها. ظهرت تأثيرات مستوحاة من ملابس الرعاة التقليديّة مثل Turkish kepeneks، إلى جانب إشارات بصرية إلى مناطق مثل Peru وNepal وسهوب Mongolia. كما أضاف الفنّان الأوكراني Nazar Strelyaev-Nazarko بعداً فنيّاً للمجموعة عبر رسومات مرحة للأغنام ظهرت على بعض الإطلالات، ما عزّز فكرة الحكايات الشعبية المعاد تخيلها بروح مستقبلية.
اتسمت التصاميم ببنية معماريّة واضحة، حيث لعبت الأحجام المبالغ فيها والطبقات دوراً أساسيّاً في تشكيل الإطلالات. ظهرت العباءات الواسعة المستوحاة من أزياء الرعاة بنسخ فاخرة من شعر الحيوانات المصقول أو الصوف المزيّن بلمسات جلديّة. كما برزت السترات التويد المزيّنة برسومات كائنات الغابة، إلى جانب salopettes حريريّة أعادت تفسير أزياء المزارعين بأسلوب Louis Vuitton العصري. تنوّعت لوحة الألوان بين التدرجات الترابيّة، الأخضر، والظلال الطبيعيّة التي تعكس ارتباط المجموعة بالبيئة.
حافظت الأكسسوارات على روح المغامرة ذاتها، فظهرت الحقائب والأحذية بتفاصيل تستحضر الحياة الريفيّة ولكن بلمسة فاخرة. تميّزت بعض القطع بنقوش مستوحاة من الطبيعة أو تطريزات تحاكي عناصر الغابة، فيما عزّزت الخامات الغنيّة مثل الجلد المصقول والفراء النباتي الطابع الحرفي للمجموعة، لتكمل الإطلالات بأسلوب يجمع بين التراث والابتكار.
الحضور من المشاهير كالعادة، استقطب عرض Louis Vuitton عدداً من أبرز النجوم العالميين في الصفوف الأولى. خطفت Zendaya الأنظار بإطلالة أنيقة تعكس روح الدار العصرية، بينما حضرت Lisa من فرقة BLACKPINK لتؤكد مكانتها كأحد أبرز وجوه الموضة العالمية. وجودهما، إلى جانب مجموعة من الشخصيات المؤثرة في عالم الموضة، أضفى على العرض مزيداً من البريق والاهتمام العالمي.
