في كلّ مرّة نرى فيها صورة Jennifer Lopez نتساءل عن أسرار جمالها ورشاقتها، فعلى ما يبدو أن الزمن توقّف بها، لتصبح نجمة تتمثّل بها النساء حول العالم. قد تتسائلين بالتحديد عن سرّ رشاقتها وأحياناً قد تكون الإجابة أنّ جيناتها اللاتينيّة لها تأثير كبير على ذلك، وإن كان هذا الأمر صحيحاً فذلك لا يكفي.
 اليوم يصادف عيد ميلادها الـ50، إلّا أن جينيفر لوبيز تبدو أصغر بـ20 سنة والفضل يعود إلى نظامها الغذائيّ والتمارين الرياضيّة التي تمارسها بشكلٍ متواصل. إن أردتِ التمتّع بإطلالةٍ شابّة مثل هذه النجمة، تابعي قراءة السطورالتالية ولا تتردّدي من اتّباع أسرارها.

أسرار رشاقة جينيفر لوبيز 

  • تشرب جينيفر لوبيز المياه بشكل مكثف، إذ تؤمن أن المياه تساعد في عدم اكتساب الوزن. غالباً ما نراها حاملة قارورة مياه لتبقي جسمها رطباً وصحيّاً.   
  • تفضّل جينيفر لوبيز المأكولات العضويّة ولا تُدخل بتاتاً إلى نظامها الغذائيّ الأطعمة المصنّعة أو سهلة التحضير لأنّها غنيّة بالمواد الحافظة والإضافات التي تسبّب السمنة.  تتناول وجبات خفيفة صحية مثل الفاكهة والخضار وتتبع حمية غذائية خالية من الملح، وعلى الرغم من حبّها للمثلّجات وبسكويت الشوكولا فتبقى الفاكهة والخضار خيارها الأوّل والوحيد.
  • تتناول جينيفر لوبيز 5 وجبات في اليوم غنية بالبروتين، في أوقات محددة. على سبيل المثال، تتناول عند الغداء شريحة من سمك السلمون إلى جانبها سَلطة غنيّة بالخضروات كالبروكولي، الفلفل، الكوسى، القرنبيط وغيرها. خلال العشاء تختار الأطعمة الغنيّة بالبروتين مثل الدجاج وتضيف إليها حبوب الكينوا.
  • من جهةٍ أخرى، لا تشرب Jennifer Lopez القهوة على الإطلاق وتقول أنّ هذا هو سبب نضارة وإشراقة بشرتها السمراء، إذ أنّ الكافيين يؤدّي إلى جفاف البشرة ويعزّز ظهور البثور على الوجه، فعوضاً عن ذلك تتناول كل صباح سموثي غني بالألياف والمكمّلات الغذائية الذي يعزز من إشراقتها، يزودها بالطاقة ويساعدها في خسارة الوزن. 
  • تمارس جينيفر لوبيز الرياضة بشكل مكثف يوميّاً ولديها مدرّبين واحد في لوس أنجلس وآخر في نيويورك. لا تقتصر تمارينها الرياضيّة على البوكسينغ، البلانك وتمارين الضغط التي تشدّ العضلات، إنما تلجأ أيضاً الى ركوب الدراجة الهوائية فهي أيضاً من الرياضات المفضلة لديها، وذلك الى جانب الرقص طبعاً.