تختار بعض النساء استخدام إحدى وسائل منع الحمل المتعددة في حال لم تكن تريد أن يحدث حمل، وأكثرها شيوعاً هي اللولب وحبوب منع الحمل. لكن، انتشرت في الآونة الأخيرة وسيلة جديدة وهي لصقات منع الحمل التي اكتسبت شهرة واسعة بين النساء لسهولة استخدامها. أكملي قراءة هذا المقال لكي تتعرفي على كافة المعلومات المتعلقة بلصقات منع الحمل.

ما هي لصقات منع الحمل؟

لصقات منع الحمل هي عبارة عن لصقات تشبه تلك المستخدمة على الجروح، يبلغ طولها حوالي 5 إلى 6 سنتيمترات. تساعد على إيقاف التبويض عن طريق إصدارها لهرمون الأستروجين وهرمون آخر يشبه البروجسترون، كما أنها تجعل المخاط في عنق الرحم أكثر سمكاً، وبالتالي تصعّب حركة الحيوانات المنوية في هذا المخاط السميك ولا تستطيع الوصول إلى البويضة مما يمنع حدوث حمل. من الأفضل استشارة الطبيب قبل المباشرة باستخدام لصقات منع الحمل.

كيفية استخدام لصقات منع الحمل 

  • ضعي اللصقة على جلدك مرة واحدة في الأسبوع لمدة ثلاثة أسابيع، بحيث تستمرين في وضعها لمدة 21 يوماً. ولا توضع اللصقة خلال الأسبوع الرابع، مما يسمح بحدوث نزيف الحيض.
  • باشري في استخدام لصقات منع الحمل في اليوم الأول بعد انتهاء الدورة الشهرية، وفي اليوم نفسه من كل أسبوع ضعي لصقة جديدة.
  • ثبتي اللصقة جيّداً لكي تظل في مكانها لمدة أسبوع، وفي حال سقطت أو تلفت، ضعيها من جديد قبل مرور 24 ساعة من سقوطها.
  • ضعي لصقات منع الحمل على الجلد النظيف وفي منطقة خالية من الشعر إما في الجزء العلوي من الأرداف أو البطن أو الذراع ولا يجب وضعها على منطقة الصدر، على أن تضعيها في نفس المكان كل مرّة.
  • للحفاظ على هذه اللصقات من التلف، ضعيها في درجة حرارة الغرفة وليس في مكان تشتد فيه حرارة الشمس، أو في مكان بارد مثل الثلّاجة. عليكِ الاحتفاظ بها في غلافها لتضمني جودتها لحين استخدامها، حيث إن نزعها من الغلاف يمكن أن يعرضها للتلف.

جدول حساب الحمل بالأسابيع والأشهر، وموعد الولادة

مميزات استخدام لصقات منع الحمل

  • سهلة الاستخدام إذ إن المرأة لن تحتاج سوى إلى لصقها على الجلد مرّة واحدة أسبوعيّاً حتى تبدأ في القيام بوظيفتها على عكس الحبوب التي تحتاج لدقة أكثر ويتم تناولها بشكل يومي.
  • إمكانية استعادة الخصوبة فور التوقف عن استخدامها، فهي تقوم بدورها لمدة أسبوع فقط من وضعها، وإذا لم يتم وضعها في الأسبوع الثاني فيمكن أن يحدث الحمل.
  • مقاومة للماء فلا يمكن أن تسقط بسهولة لأنها تلتصق جيّداً في الجسم، ولا قلق من الاستحمام أو ممارسة أي أنشطة خلال وضعها.
  • تُلغي الحاجة إلى مقاطعة ممارسة العلاقة الحميمة بغرض منع الحمل.
  • لا تتطلب تعاون الشريك لاستخدامها.

من تستطيع استخدام لصقات منع الحمل بأمان؟

تستطيع كافة النساء استخدام لصقات منع الحمل، ولكن من الأفضل استشارة الطبيب فقد ينصحكِ بعدم استخدامها في الحالات الآتية:

  • إذا كنتِ تبلغين من العمر 35 عاماً أو أكثر وتدخنين.
  • إذا كان لديكِ ألم في الصدر أو تاريخ إصابة بنوبات قلبية أو سكتة دماغية أو ارتفاع شديد في ضغط الدم.
  • إذا كان لديكِ تاريخ إصابة بسرطان الثدي أو الرحم أو الكبد.
  • إذا كان وزنكِ أكثر من 90 كيلوغراماً.
  • إذا كانت لديكِ مضاعفات متعلقة بداء السكري في الكليتين أو العينين أو الأعصاب أو الأوعية الدموية.
  • إذا كنتِ مصابة بنزيف مهبلي غير مبرر.
  • إذا أُصبتِ باصفرار بياض العين أو الجلد أثناء حمل سابق أو عند تناول وسائل منع الحمل الهرمونية سابقاً.
  • إذا كنتِ على وشك إجراء عملية جراحية كبيرة ولن تتمكني من التحرك كالمعتاد.
  • إذا كنتِ تتناولين أي أدوية أو مكملات غذائية عشبية.
  • إذا كانت لديكِ حساسية لأي جزء من لصيقة منع الحمل.
  • إذا كانت لديكِ مستويات مرتفعة من الكوليستيرول أو الدهون الثلاثية.
  • إذا كانت دورتك الشهرية غير منتظمة.
  • إذا كان لديكِ اكتئاب.
  • إذا كنتِ مصابة بحالات مرضية في الجلد، مثل الصدفية أو الإكزيما.

كيفية معرفة مقاس حمالة الصدر وجدول مفصّل عن كلّ القياسات

مخاطر استخدام لصقات منع الحمل

  • إمكانية الحمل، إذ يبلغ معدل حمل النساء أثناء السنة الأولى من الاستخدام أقل من امرأة من بين 100 امرأة، بينما تتراوح معدلات الحمل خلال عام من الاستخدام من 7 إلى 9 نساء من بين 100 امرأة.
  • لا تحمي من الأمراض المنقولة جنسيّاً.
  • زيادة خطر الإصابة بمشكلات تجلط الدم والنوبات القلبية والسكتة الدماغية وسرطان الكبد ومرض المرارة وارتفاع ضغط الدم.
  • النزيف أو تنقيط الدم في غير أوقات الدورة الشهرية.
  • تهيج الجلد.
  • ألم في الثدي.
  • آلام الطمث.
  • صداع.
  • الغثيان أو القيء.
  • ألم في البطن.
  • التقلبات المزاجية.
  • زيادة الوزن.
  • دوخة.
  • حب الشباب.
  • الإسهال.
  • تقلصات عضلية.
  • التهابات وإفرازات مهبلية.
  • الإرهاق.
  • احتباس السوائل.

المعلومات الواردة في هذا المقال ليست كافية وحدها لتشخيص المرض/الحالة، استشيري دائماً الطبيب