كيف أستيقظ بنشاط وراحة؟ سؤال يطرحه الكلّ خاصةً السيّدات. لتتمكني من الإنطلاق بيومكِ بشكلٍ جيّد بعيداً عن التوتر والقلق، لا بدّ لكِ من الإستيقاظ وأنتِ مرتاحة، ليرافقكِ هذا الشعور طيلة النهار. جواب السؤال المطروح أعلاه يرتبط مباشرةً بحالتكِ قبل النوم في الليلة السابقة.  
هل فكرتِ يوماً أن المشروبات التي تدخل جسمكِ قبل النوم قد تؤثر على راحتكِ صباحاً؟ أم خطر على بالكِ أن إستحمامكِ في الليل يؤثر على حالتكِ عند الإستيقاظ؟ نعم عزيزتي، هناك تصرفات عديدة اعتدتِ عليها وتقومين بها قبل النوم تجعلكِ غير مرتاحة ومتوترة في الصباح.  تعرفي عليها أدناه لتتوقفي عن القيام بها.

  • إقفال النوافذ والستار

معظم الأشخاص يقفلون الستار أو النوافذ قبل الخلود إلى النوم، لمنع الضوء في اليوم التالي من اختراق الغرفة. أما الخطوة الصحيحة فهي أن تتركي الستار مفتوح بعض الشيء ليدخل الضوء قليلاً عند ساعات الصباح الباكر مما يجعلكِ أكثر نشاطاً ويزوّدكِ بالطاقة.

  • تناول الطعام الدسم

صحيح أن العشاء الدسم قد يكون شهيّ، لكن إذا اردتِ الإستيقاظ مرتاحة عليكِ التوقف عن أكل الطعام الدسم والغنيّ بالدهون قبل النوم. أما السبب، فهو أن محاولة الجسم لهضم تلك المأكولات تجعله متعب أكثر في ساعات الليل. الجئي إلى الطعام الخفيف والصحيّ.

  • تناول الكثير من المشروبات

أوضحت الدراسات، أن تناول أنواع عديدة من المشروبات بشكل متتالي مثل المشروبات الغازية والشاي وغيرها، قبل الخلود إلى النوم، يجعل نومكِ خفيف وبالتالي تشعرين بالإنزعاج في الصباح. كما أن الكمّ الكبير من المشروبات يجعلكِ تدخلين إلى الحمام أكثر وبالتالي سيصبح نومكِ متقطع.

  • الجلوس في الغرفة لوقت مطوّل

عوّدي دماغكِ على فكرة أن الغرفة هي للنوم فقط وليس لقضاء ساعات طويلة فيها. حاولي أن لا تدخلي الغرفة إلاّ لتنامي وبهذه الطريقة تدفعين جسمكِ للإسترخاء تلقائياً عند جلوسكِ في السرير وتنامين بشكلٍ أفضل، بالتالي تستيقظين وأنتِ أنشط.

  • عدم الإسترخاء أثناء الإستحمام

احرصي على الإستحمام قبل النوم مباشرةً ليس فقط لتنظيف الجسم بل بهدف الإسترخاء. المياه الدافئة تزيل التعب والتوتر عنكِ، تسرّع عملية النوم وتجعلكِ مرتاحة في الصباح. لذلك خذي وقتكِ أثناء الإستحمام وتخلّصي من كل التعب.

  • إستعمال الهاتف في السرير

إذا أردتِ أن تستيقظي مرتاحة، اتركي هاتفكِ بعيداً. إن الضوء والموجات المنبعثة منه تؤثر عليكِ قبل النوم وخلاله وتزيد من توتركِ، مما يجعل عملية الإستيقاظ وترك السرير أصعب بكثير خاصةً إذا كنتِ تقومين باكراً إلى العمل أو الجامعة.

  • تناول بعض الأدوية

تناول حبوب الأدوية التي يصفها الطبيب لكِ هو أمر ضروري لعلاج بعض المشاكل الصحيّة. لكن هذه الأدوية قد تؤثر سلباً على إستيقاظكِ في اليوم التالي وتجعلكِ متعبة. في هذه الحالة وإذا كنتِ مضطرة للخروج من المنزل باكراً، اعرضي هذه المشكلة على طبيبكِ وهو كفيل بحلّها.


اقرئي أيضاً: يوغا العيون: العلاج السحري للتخلص من ضغط العين وتحسين البصر!

إنتبهي، عبوات المياه التي تشربين منها ملوّثة بالبلاستيك بحسب الأبحاث