علاقة عاطفية زواج العلاقة الزوجية

مشاركة المشاعر والتحدث بكل صراحة عما يحدث في العلاقة الزوجية من مشاكل وخلافات هو شيء يمكن أن يفعله البعض. أما بالنسبة للآخرين، فهذا يمكن أن يشعرهم بالتهديد. إذا كنتِ تعتقدين أن زواجكِ في حاجة ماسة إلى المساعدة المهنية وأنتِ متأكدة بنسبة 100% من أن شريككِ سيقاوم الفكرة من الأساس، فهذا هو ما عليكِ القيام به للحصول على موافقته وإقناعه بالإنضمام إليكِ.

1- أول ما عليكِ فعله هو عدم جعله يشعر بأن هناك فخ قد نُصب له. أخبري شريك العمر أنكِ تريدين التحدث معه حول زواجكما وفكرة الذهاب لخبير علاقات زوجية.

2- سوف يقاوم زوجكِ الفكرة لكن دوركِ هو أن تخبريه أن هناك بعض الأشياء التي تسير على ما يرام. مع ذلك، هناك أيضاً بعض الأشياء التي تزعجكِ وتريدين إصلاحها حتى تنعما بالحياة الزوجية السعيدة.

3- الأهم من ذلك هو عدم توجيه أصابع الإتهام له من خلال إخباره بأن كلاكما مسؤول عما يحدث في العلاقة. لذلك، لا أحد يُلام هنا!

4- أخبريه أنكِ ترغبين في أن يذهب كلاكما لجلسات إستشارات زوجية لمعرفة المزيد من الأدوات والمهارات التي ستساعدكما معاً على تخطي المشاكل الزوجية والعبور بالعلاقة إلى بر الأمان.

5- طمّنيه دائماً أن الإستشارات الأسرية لا تتعلق بتفضيل شريك على الآخر، بل العمل سوياً من أجل بناء الحياة الزوجية الناجحة التي يستمتع بها كلاكما.

6- بالطبع، زوجكِ قد يعترض على الفكرة من الأساس ولكن دوركِ هنا هو الإستماع والإصغاء جيداً لما لديه من دون مقاطعته أو إتهامه بعدم الرغبة في إنجاح العلاقة الزوجية.

7- أياً كان الإعتراض الذي قد يكون لدى شريككِ مثل أن الإستشارات الزوجية تلك ما هي إلا مضيعة للمال أو الوقت، أو ربما لا يعتقد أن علاقتكما بحاجة إلى خبير؛ فقط ضعي نفسكِ مكانه وحاولي أن تري الأشياء من وجهة نظره واعترفي بمخاوفه وأسباب إعتراضه.

8- بعد التعبير عن تفهمكِ لقلقه، أخبريه لماذا من المهم بالنسبة لكِ ولعلاقتكِ به، القيام بتك الخطوة- وإذا كان لديكِ أي أفكار حول كيفية مواجهة كل ما يقلقكما، فاقترحي عليه حلول أخرى! 

9- إذا فشل كل شيء، لا يوجد أي ضرر من التواصل المُسبق مع خبير العلاقات. يمكنكِ سؤاله عن طرق الإستشارة التي يستخدمها، وما هي الإستراتيجيات التي يلجأ اليها مع زوج متردد في الذهاب.