دينا شعبان، مؤسِّسة علامة Dinaïa لمستحضرات العناية بالبشرة والشعر النباتيّة والخالية من القسوة، انطلقت من دبي برؤية واضحة: تقديم منتجات تجمع بين فعاليّة المكوّنات الطبيعيّة وحكمة التراث العربيّ. من معاناتها الشخصيّة مع الشعر الجاف والمجعّد في المناخ الحار، وُلدت فكرة Dinaïa لتلبية احتياجات المرأة العربيّة، ومنحها شعراً صحيّاً وجمالاً طبيعيّاً يعكس هويّتها وثقافتها، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والابتكار العلميّ.
محطّات مهمّة في حياتها
2021
- في أبريل، بدأ العمل على مفهوم العلامة التجاريّة.
- في يوليو، تمّ إجراء استطلاعات في الشرق الأوسط لفهم مشاكل الشعر لدى النساء العربيّات والمُقيمات في المنطقة بشكلٍ أفضل.
2022
بدأت رحلة المنتجات: القيام بلقاءات مع المختصّين في تركيب المستحضرات في المملكة المتّحدة لاختيار مكوّنات المستحضرات وتصميم العبوات الزجاجيّة.
2023
تمّ اختبار التركيبات بعناية للتأكّد من توافق المكوّنات وتقديم أفضل النتائج.
2024
- في يناير، تمّ إطلاق موقع التسوّق لعلامة Dinaïa ومستحضراتها المزوّدة بتركيبات نباتيّة وخالية من القسوة، تمنح المرأة العربيّة تجربة جماليّة نظيفة وفاخرة تعكس جمالها الطبيعيّ وتراثها الثقافيّ.
- في أكتوبر، أعلنت العلامة عن بدء شحن منتجاتها إلى السعوديّة.
2025
تعاونت علامة Dinaïa مع منتجع REFIVE Spa لتقديم تجربة السبا الياباني للشعر باستخدام زيوتها المميّزة للشعر والجسم، وتوفير تجربة استرخاء فريدة.
A conversation with the entrepreneur
مع توجّه صناعة التجميل نحو الـBiotech والمواد الطبيعيّة المتقدّمة، كيف ترين تطوّر Dinaïa في استخدام المكوّنات النشطة بيولوجيّاً من دون أن تفقد أصالتها؟
بالنسبة لي، التكنولوجيا الحيويّة والتقاليد لا يتعارضان، بل هما جانبان من القصّة نفسها. فالمرأة العربيّة لطالما استخدمت النباتات والزيوت الفعّالة، والتكنولوجيا الحيويّة تزيد من فعاليّتها. ستبقى Dinaïa ملتزمة بالزيوت التي وثقت بها أمّهاتنا وجدّاتنا، مع تحسينها علميّاً، صقل فعاليّتها، والحفاظ على نقائها وسلامتها قدر الإمكان.
كيف تريدين أن تشعر النساء عند استخدام زيوتكِ، أقنعتكِ وشامبوهاتكِ؟
أريد أن يشعرنَ بالثبات، العناية والاتّصال بشيء عميق. روائح مستحضراتنا مثل اللبان، الباتشولي، والمُرّ، تعيدني فوراً إلى حديقة جدّتي، وتشعرني بحنين دافئ يذكّرني بالحكمة التي حملتها الجدّات في عاداتهنّ البسيطة. استخدام مكوّنات نظيفة ومغذّية هو احترام للشعر والبشرة، وعندما نمنحهما العناية الصحيحة، يستجيبان بشكل جميل. أريد للنساء العربيّات أن يحتضنّ تموّجات شعرهنّ الطبيعيّة، فزيوتنا الخفيفة تساعدهن على حبّ ملمس الشعر الطبيعيّ. عندما يكون الشعر صحيّاً، يصبح أمراً نحتفل به، لا نخفيه.
أي مكوّن تعتبرينه الأكثر تميزاً في تركيباتكِ؟
من الصعب اختيار مكوّن واحد، فكلّ عنصر في تركيباتنا اختير بعناية لفوائده الطبيعيّة والتقنيّة، ويحمل جذوراً عميقة من حكمة الأجداد، ولا سيّما من تراثي الفلسطينيّ. لكن، إن كان عليّ اختيار مكوّن واحد، فهو زيت بذور البطيخ، لأنّه ليس مجرّد مرطب وواق للبشرة، بل رمز للصمود والهويّة والجذور في الثقافة الفلسطينيّة. في كلّ مرّة أستخدمه، أشعر بأنّني أقرب إلى قصّة أجدادي وروحهم الصامدة.
إذا اعتبرنا علامتكِ التجاريّة محادثة بين الجدّات والنساء العربيّات في المستقبل، ماذا سيقول كلّ طرف؟
جدّتي اللبنانيّة هي أكثر من ألهمني في Dinaïa. ربما كانت ستنظر إليّ وتضحك قائلة: "ألم أخبركِ!" فقد كانت دائماً تؤمن بقوّة الزيوت والطقوس البسيطة، قبل أن يبدأ العالم في الحديث عن المستحضرات النظيفة. أعتقد أنّ أسلافنا كانوا ليقولوا لكلّ امرأة: "تمسّكي بجذوركِ، كوني فخورة، ولا تنسي الحكمة التي نقلناها لكِ من خلال طقوس الحياة اليوميّة." أما الأجيال القادمة من النساء العربيّات، فربما سيقلن: "بفضلكِ، يُمكننا أن نتخيّل عالماً يُحتفل فيه بجمالنا الطبيعيّ بدل تغييره." Dinaïa تقع في قلب هذا الحوار، تكرّم الجذور، وتبني شيئاً أفضل لمستقبل النساء، في الوقت نفسه.
