في الذكرى الـ150 لتأسيسها، لا تتوقّف Audemars Piguet لتأمّل إنجازاتها، بل تُنصت. تُنصت للإيقاع، للحركة، ولما سيأتي لاحقاً. ففي عالم تُقاس فيه الحداثة بالسرعة، تختار الدار إيقاعاً ثابتاً، مدروساً، يعرف متى يتقدّم، ومتى يترك للصمت أن يتكلّم.
بهذه المناسبة، افتتحت الدار معرضاً مؤقّتاً House of Wonders في متحف Audemars Piguet في Le Brassus، ليأخذ الزوار في رحلة عبر 7 مراحل، مستعرضاً تاريخ الدار والأشخاص الذين تركوا أثراً فيه وفي Vallée de Joux منذ عام 1875. من الورشة الأولى التي تمّ افتتاحها في عام 1907، إلى الغرف التي تعرض أرشيفاً لم يُنشر من قبل، وصولاً إلى صالات الصور، وغابة حيّة مليئة بالتفاصيل والمفاجآت، يستعيد هذا المعرض روح التعاون والمواهب الفرديّة التي شكّلت كلّ ساعة.
ابتكار متوازن
الابتكار في Audemars Piguet ليس انبهاراً بالجديد، بل حوار هادئ بين الإرث وما يحتاجه المستهلك اليوم. في إعادة تصميم التقويم الدائم، يتحوّل التعقيد إلى تجربة سهلة، قريبة، وإنسانيّة. كلّ حركة محسوبة، وكلّ تفصيل يراعي العلاقة مع من يرتدي الساعة.
المؤسّسات… عالم خارج الساعات
للمرة الأولى، يعرض المتحف أعمال مؤسّسات الدار في تركيب تفاعليّ مستوحى من الفلك وصناعة الساعات، ويُظهر تأثير المبادرات البيئيّة والاجتماعيّة والتعليميّة للدار في أكثر من 80 دولة منذ عام 1992.
مستقبل هادئ وواثق
لا تسعى الدار إلى استعراض قدراتها، بل إلى التوازن. ساعاتها اليوم أكثر وعياً بإيقاع حياة الناس: التعقيد حاضر، لكنّ التصميم يُفهم بديهيّاً. الزمن ليس رقماً فقط، بل إحساس مشترك، والنبض مستمر…ليس أسرع، ليس أعلى، بل أدقّ وأصدق.
