فوائد التمارين الرياضية في الصباحمن الآن فصاعداً، عليكِ أن تلجئي إلى تمارين الصباح، في حال كنتِ لا تقومين بذلك! لماذا؟ لأن ممارسة التمارين الرياضية في هذا الوقت بالتحديد، تنعكس إيجاباً على الصحة، الرشاقة وحتى الجمال من دون أن تعي ذلك. كما أنّها خطوة لتبدأي بها يومكِ بمزاج جيد وتفكير إيجابي. طبعاً، هذا لا يلغي ضرورة ممارسة الرياضة في المساء، لكن القيام بها صباحاً سيزوّدكِ بمنافع مهمّة. من هنا، سنكشف لكِ في السطور التالية عن فوائد التمارين الرياضية في الصباح، حتى نشجّعكِ على ممارستها بانتظام.

فوائد التمارين الرياضية في الصباح

تمارين الصباح تزيد من توهّج البشرة

عند ممارسة تمارين صباحية يزداد تدفق الدم إلى وجهكِ، لهذا السبب تصبح البشرة حمراء اللون بعد الرياضة. لكن لا تقلقي من هذا الأمر لأنه يصب في مصلحتكِ، إذ تساعد التمارين في تزويد بشرتكِ بالأوكسيجين اللازم لتصبح أكثر توهجاً وإشراقاً. تضاعف الرياضة من جمال بشرتكِ وتزيد من نضارتها.

تمارين الصباح تعزّز نموّ الشعر

إن زيادة تدفق الدم نتيجة ممارسة الرياضة في الصباح، تساهم في تعزيز نموّ شعركِ. كما أنها تعمل على التخفيف من تساقط الشعر، إذ تخلّصكِ من التوتر والقلق. 

تمارين الصباح تسرّع عملية الأيض

من فوائد التمارين الرياضية في الصباح، أنها تحسّن وتسرّع من عملية الأيض. كما أنها تعمل على تنشيط خلايا الجسم وتفعيلها لحرق الدهون. 

تمارين صباحية لتسريع عملية الأيض

تمارين الصباح تساعد في حرق الدهون

صحيح أن هناك وجهات نظر عدة في ما يتعلّق بممارسة التمارين على معدة فارغة أم لا، إلّا أنّه في كلا الحالتين ستحرقين الدهون. في الواقع، إن التمارين الرياضية تساعد في تعزيز عملية الأيض، قطع الشهية وشد العضلات في آن واحد. 

تمارين الصباح تساعد في التحكّم بالشهية

تساعد تمارين الصباح في قطع الشهية خلال اليوم، الأمر الذي يساعد في المحافظة على الوزن والرشاقة. 

تمارين الصباح تزوّد الجسم بالطاقة

إن قمتِ بممارسة التمارين الرياضية في الصباح، فهذا الأمر سيمنحكِ طاقة ويشعركِ بالنشاط طيلة اليوم، وذلك بحسب الدراسات. 

تمارين الصباح تساعد في الحدّ من التوتر

أثبتت الدراسات أن ممارسة الرياضة في الصباح، ستهدىء أعصابكِ وتخلّصكِ من التوتر والمزاج السيء. هذه الطريقة، ستساعدكِ في تكملة يومكِ بكل راحة وهدوء! 

تمارين الصباح تعزّز النوم

أوضحت إحدى الدراسات أن المشاركين الذين مارسوا الرياضة عند الصباح، حصلوا على نوم طويل وعميق. أمّا الأشخاص الذين مارسوا التمارين الرياضية في المساء، وجدوا صعوبة في الخلود إلى النوم. 

بعد أن كشفنا لكِ عن فوائد ممارسة الرياضة في الصباح، سنطلعكِ على تغييرات تحدث للجسم عند التوقّف عن القيام بها.

تغييرات تحدث للجسم عند التوقّف عن ممارسة التمارين الرياضية

  • بعد أسبوع من التوقف عن ممارسة الرياضة، تبدأ عضلات الجسم بالتقلّص: كلّ التمارين الرياضية تساهم في تشكيل العضلات وتقليص الدهون في جسمكِ. بعد التوقّف عن ممارسة أيّ نوع من الرياضة، يصبح العكس صحيح حيث تبدأ عضلات الجسم بالتقلّص وتعود الدهون إلى التراكم.
  • بعد 10 أيّام من التوقّف عن مزاولة التمارين الرياضية، تظهر التغيّرات على الدماغ: لسنوات عدّة، أظهرت الدراسات أهمية ممارسة الرياضة في تحسين عمل الدماغ، وفي عام 2013 أثبتت إحداها دور الرياضة في تنشيط الذاكرة والحفاظ عليها مع التقدّم في العمر. بعد مرور 10 أيّام على التوقف عن ممارسة الرياضة، يصبح تدفّق الدم أقلّ إلى دماغكِ.
  • بعد أسبوعين إلى 4 أسابيع من التوقّف عن ممارسة الرياضة، تتراجع قدرة تحمّل الجسم ويخسر قوّته: وذلك نتيجة تراجع الحدّ الأقصى للأوكسيجن الذي يستهلكه الجسم (VO2max) خلال ممارسة التمارين الرياضية. كلّما استهلك الجسم كمية أعلى من الأوكسيجن، كلّما كان قادر أكثر على التحمّل والاستمرار طيلة اليوم والتمتّع بالطاقة والقوّة. تنخفض هذه الكمية من الأوكسيجن بنسبة 10 إلى 20% بعد أسبوعين إلى 4 أسابيع من توقّفكِ عن ممارسة الرياضة، وبالتالي تنخفض الطاقة في الجسم، يخسر قوّته ويصبح غير قادر على تحمّل الأثقال الجسدية والضغوطات النفسية طيلة النهار.
  • بعد 6 إلى 8 أسابيع من التوقّف عن ممارسة الرياضة، تظهر الدهون المتراكمة في الجسم بوضوح ويبدأ الشعور بالانتفاخ الدائم: ستلاحظين تغيّراً واضحاً في جسمكِ إذ ستكتسبين الوزن ليس بفضل العضلات كما في السابق أي عندما كنتِ تتمرّنين، بل بسبب تكدّس الدهون من جديد في جسمكِ. هذا يعود إلى قلّة الحركة وبالتالي إلى عدم حرق الدهون.