close
close
jamalouki.net
إشتركي في النشرة الالكترونية

مقابلة خاصة مع Victoria Reynolds: امرأة تحوّل الأحجار إلى حكايات

مقابلة خاصة مع Victoria Reynolds: امرأة تحوّل الأحجار إلى حكايات
play icon
06 مارس 2026

في عالم المجوهرات الراقية، لا يكفي أن يكون الحجر نادراً، بل يجب أن يحمل قصّة. Victoria Reynolds، كبيرة خبراء الأحجار الكريمة في .Tiffany & Co، هي المرأة التي تختار هذه القصص بعناية. بدأت علاقتها بالأحجار الكريمة لحظة وقوفها أمام "ماسة تيفاني" في متجر 5th Avenue عندما كانت طفلة صغيرة. واليوم، تتولى مسؤوليّة اختيار الكنوز التي ستصبح جزءاً من إرث يمتدّ لـ187 عاماً. في هذا الحوار الخاصّ، تتحدّث Reynolds عن الشغف، الحدس، الاستدامة، وعن الاحجار الكريمة التي تتخطّى كونها مجوهرات، لتصبح ذكرى خالدة.

مقابلة خاصة مع Victoria Reynolds

مقابلة خاصة مع Victoria Reynolds: امرأة تحوّل الأحجار إلى حكايات
play icon

يُطلِق عليكِ كثيرون لقب “هامسة الأحجار الكريمة”. هل تذكرين أوّل حجر كريم جعلكِ تقعِين في حبّ هذا العالم؟
لطالما أحببت الألوان والأحجار الكريمة. كنت في التاسعة أو العاشرة من عمري حين اصطحبني والداي إلى متجر .Tiffany & Co في 5th Avenue لشراء قطعة مجوهرات. هناك، في الطابق الأول، كانت “ماسة تيفاني” معروضة، وعندما ترين ماسة بهذا الحجم وأنتِ طفلة صغيرة، يتغيّر كلّ شيء. كانت لحظة لا تُنسى. لا يمكن أن تصدّقي أنّ شيئاً بهذه الروعة يمكن أن يكون موجوداً فعلاً.

تمتلك .Tiffany & Co تاريخاً يمتد لأكثر من 188 عاماً في اكتشاف الأحجار الكريمة. كيف تختارين اليوم الأحجار التي تستحق أن تصبح جزءاً من هذا الإرث العريق؟
أستندتُ دائماً إلى إرث George Frederick Kunz، أوّل كبير خبراء الأحجار الكريمة في الدار، الذي انضم إليها عام 1880. قبل ذلك بثلاث سنوات، حين اكتشف Charles Lewis Tiffany “ماسة تيفاني” عام 1877، كان Kunz هو من أرسلها إلى باريس لدراستها، ولم يكن قد بلغ العشرين من عمره بعد. لاحقاً، قام بإعادة قطعها لتصبح بوزن 128.44 قيراطاً، وعاد بها إلى نيويورك ليُعيَّن كبيراً لخبراء الأحجار، وهو المنصب الذي شغله لخمسين عاماً. إرثه منحني الجرأة لابتكار تصاميم مثل “Love Birds”، حيث تلتقي أنواع مختلفة من الأحجار في قطعة واحدة بتناغم غير تقليديّ.

مقابلة خاصة مع Victoria Reynolds: امرأة تحوّل الأحجار إلى حكايات
play icon

ما الذي يميّز العمل على اللؤلؤ مقارنةً بالأحجار الكريمة النادرة الأخرى؟
العمل مع السيد حسين الفردان شرف لي. فهو مرجع عالميّ في عالم اللؤلؤ، ومعرفته عميقة واستثنائيّة يصعب أن يُضاهيها أحد.

لو كان Jean Schlumberger حاضراً اليوم، ما الذي تعتقدين أنّه سينتبه إليه فوراً في المجموعات الجديدة؟ وما الذي قد يفاجئه؟
أعتقد أنّه كان سيلاحظ فوراً جمال التصميم والحرفيّة الاستثنائيّة. وربما سيسعده أن يرى كيف أعدنا إحياء بعض التصاميم التي عمل عليها، مثل البروش، بروح معاصرة تحافظ على جوهره.

مقابلة خاصة مع Victoria Reynolds: امرأة تحوّل الأحجار إلى حكايات
play icon
مقابلة خاصة مع Victoria Reynolds: امرأة تحوّل الأحجار إلى حكايات
play icon

.Tiffany & Co هي الدار الوحيدة التي أُوكلت إليها مجموعة حسين الفردان من اللؤلؤ الطبيعيّ. ما الذي يمنح هذا المستوى من الثقة؟
اللؤلؤ هو أقدم حجر كريم عرفته البشريّة، ومن أندرها اليوم. لآلئ بهذا المستوى نادراً ما تُرى، خصوصاً أنّها تأتي من الخليج العربي الذي يتمتّع بنظام بيئيّ مثاليّ. العمل مع الفردان كان فرصة كبيرة، وقد جمعنا الشغف العميق بالأحجار الكريمة. أعتقد أنّه لمس هذا الشغف في داخلي، وأنا على يقين بأنّه لا يُسلّم هذه الكنوز إلا لمن يقدّرها بصدق. العمل معه كان من أبرز محطّات مسيرتي المهنيّة، وأكنّ كلّ الاحترام لعائلة الفردان.

كيف تتجلّى حواراتكِ مع المديرة الفنيّة Nathalie Verdeille عند اختيار الأحجار؟ أين ينتهي الحدس، وأين تبدأ الشراكة الإبداعيّة؟
عملنا معاً على مجموعة Blue Book بشكل يوميّ تقريباً. تعيد Nathalie تخيّل الأحجار التي أختارها، تضع لوحة الإلهام وتحدّد الألوان التي تبحث عنها. بعدها يقوم فريقي بانتقاء الأحجار لتتخذ هي قراراتها الإبداعيّة بناءً على ما يحرّك خيالها. نحن الاثنتان ننجذب إلى كلّ ما هو غير اعتياديّ، وأؤمن أن هذه الشراكة المُتكاملة هي ما يمنح العمل فرادته.

Bird On A Rock هي من الرموز الأيقونيّة في عالم المجوهرات الراقية. عند إعادة تقديم المجموعات الجديدة ما الذي لا يُمسّ، وما الذي يُمكن تطويره؟
هناك ثلاث ركائز أساسيّة: التصميم الاستثنائيّ، الحرفيّة العالية، والحجر الكريم الفريد. الطائر يجب أن يبقى دائماً في المركز، فهو رمز الدار. يمكن لكلّ ما حوله أن يتغيّر ويتطوّر، لكن وجوده يبقى ثابتاً كهويّة لا تُمسّ. كما أنّ اللؤلؤ الطبيعيّ البحريّ يشكّل جوهر مجموعة Bird On A Pearl.

مقابلة خاصة مع Victoria Reynolds: امرأة تحوّل الأحجار إلى حكايات
play icon

الاستدامة والأخلاقيّات أصبحتا ركيزتين أساسيّتين في عالم الرفاهية. كيف تحرصين على ترسيخ المسؤوليّة في صميم عملكِ بعيداً عن الطابع الاستعراضيّ؟
لطالما كانت المسؤوليّة في صميم عمل .Tiffany & Co، ويشعرني بالفخر أنّ الدّار كانت سبّاقة في هذا المجال. في عالم الألماس تحديداً، وضعنا معايير تبعها الآخرون لاحقاً. في عام 2018 كنا أوّل دار تعتمد بروتوكول ضمان الألماس، بحيث نعرف مصدر كلّ حجر يزيد وزنه عن 18 نقطة، ولا نتعامل مع بتاتاً مع مناطق تشهد نزاعات أو انتهاكات. وفي عام 2020 بدأنا بقطع الألماس الخام بأنفسنا، وهذا ما يميّزنا عن غيرنا، كما أطلقنا نظاماً يشبه “جواز سفر” للألماس يوضح مصدره ومكان قطعه وصقله وتصنيعه، ليحصل العميل على صورة كاملة وشفّافة عن كلّ قطعة.

كيف تتوقّعين أن يتغيّر سوق المجوهرات الراقية خلال السنوات العشر المقبلة؟
في التصميم، نجد دائماً طرقاً لمواكبة تغيّرات الأسعار. عندما يرى الناس تصاميم استثنائيّة وأحجاراً نادرة، فإن جمال الحجر يجمّد اللحظة في الذاكرة إلى الأبد. هذا جزء من سبب ارتباط الإنسان بالأحجار الكريمة، فهي من صنع الطبيعة وتحمل طابعاً أبديّاً يمسّ العاطفة.

برأيكِ، ما الذي يقدّره المستهلك المعاصر، خصوصاً جيل الشباب، عند اختيار المجوهرات الفاخرة اليوم؟
الجيل الجديد لديه الكثير من التوقّعات. لم يعد يكفي أن يكون الحجر جميلاً، بل يريد أن يعرف أنّه خالٍ من النزاعات وأن مصدره مسؤول. وهذه المعايير نلتزم بها منذ سنوات طويلة.

مقابلة خاصة مع Victoria Reynolds: امرأة تحوّل الأحجار إلى حكايات
play icon

هل هناك عنصر في فلسفة أو تصميم الدار تشعرين أنّه يخاطب المرأة العربيّة بشكل خاصّ؟
المرأة العربيّة لديها ارتباط عميق بالأحجار الكريمة والتصاميم الفاخرة، وهذا مفهوم متجذّر في ثقافة المنطقة منذ آلاف السنين. يعجبني جداً أسلوبها في تنسيق المجوهرات؛ حين تدركين قيمة الشيء تقدّرينه أكثر.

بعيداً عن الألقاب والإنجازات، ما الإرث الشخصيّ الذي تطمحين إلى تركه في .Tiffany & Co؟
أؤمن بالاستثمار في الأشخاص. كنت محظوظة بأن أتمكّن من توجيه ودعم الكثير من المواهب الشابّة. إذا استطعت أن أترك أثراً في مسيرتهم كما ترك آخرون أثراً في مسيرتي، فذلك سيكون أعظم إرث بالنسبة لي.

Tiffany Blue في Gstaad!

Alpine Elegance

في قلب منتجع Gstaad السويسريّ، كشفت دار .Tiffany & Co عن متجر موسميّ مؤقت يعكس عالمها الأيقونيّ بلون .Tiffany Blue صُمّم المكان كتجربة غامرة أكثر من كونه متجراً تقليديّاً، حيث يقدّم مجموعة مختارة من المجوهرات الراقية والساعات. ويحتفي المتجر بشكل خاصّ بمجموعة Bird On a Rock، بما في ذلك تصاميم Love Birds by Tiffany وأحدث إبداعات Bird On a Pearl، التي تعكس براعة الدار في صياغة المجوهرات وإعادة تقديم رموزها الكلاسيكيّة بلمسة معاصرة.

مقابلة خاصة مع Victoria Reynolds: امرأة تحوّل الأحجار إلى حكايات
play icon
مقابلة خاصة مع Victoria Reynolds: امرأة تحوّل الأحجار إلى حكايات
play icon

Destination Luxury

يتجاوز هذا المتجر المؤقت مفهوم البيع التقليديّ، ليقدّم تجربة تسوّق حصريّة لزوّار Gstaad من مختلف أنحاء العالم. وتعكس هذه المبادرة استراتيجيّة الدار في مرافقة عملائها إلى وجهاتهم المفضّلة، من المنتجعات الجبليّة الراقية إلى الوجهات الشاطئيّة الفاخرة، حيث تلتقي المجوهرات الرفيعة بأسلوب الحياة المرتبط بالسفر والرفاهية.

مقابلة خاصة مع Victoria Reynolds: امرأة تحوّل الأحجار إلى حكايات
play icon
مقابلة خاصة مع Victoria Reynolds: امرأة تحوّل الأحجار إلى حكايات
play icon

اختبار الشخصية

ماذا يقول مسلسلكِ المفضّل في رمضان عن شخصيّتكِ؟
play icon

ماذا يقول مسلسلكِ المفضّل في رمضان عن شخصيّتكِ؟

قومي بالإختبار