في عام 2019 ، أسّست ألاء بلخي، المصوّرة والمديرة الفنية Alaa Bint Hashim العلامة التجارية السعودية المتخصّصة في تصميم القفّازات الشفافة. تعرّفي أكثر على إبداعات هذه العلامة التجارية الناشئة من خلال المقابلة الخاصة التي أجريناها معها.

أخبرينا متى بدأ مشوارك مع التصميم؟
بدأ مع مجموعة Resort 2019 التي كانت عبارة عن قفّازات صنعت من قماش التول المعاد تدويره من فساتين.  

أنتِ تصمّمين القفازات، أخبرينا كيف تتمّ عملية تصميم هذا الأكسسوار المميّز؟
رحلة التصميم تتعلق بأمور عدّة بدءً بالشكل، ثمّ النسيج، يليهما الاطّلاع على اتّجاهات الموسم. وأخيراً، يعتمد الأمر على مصادر إلهامي المتعدّدة. 

ما كان مصدر إلهامكِ أثناء التحضير لمجموعتكِ الحاليّة؟
مصدر إلهامي الدائم هو البحر الأحمر، وتحديداً في هذه المجموعة. جدّة تدعى عروس البحر الأحمر، وكوني من جدّة، فقد كان بديهياً أن يكون البحر مصدر إلهام لي.

القفّازات هي من الأكسسوارات الأقل استخداماً، برأيكِ متى على المرأة اعتمادها؟ 

هناك 3 أسباب لارتداء القفّازات:
- قفازات السهرة، وهي التي تنسقيها مع فستان السهرة لإطلالة متكلّفة.
- عندما يصبح الطقس بارداً، فهي أكسسوار يمنح يديكِ الدفء.
- إذا كنتِ من عاشقات الموضة وترغبين في إضافة شيء مميّز إلى إطلالتكِ.

عادة ، يرتدي معظم الناس القفّازات في الشتاء لتدفئة أيديهم، لكن بالنسبة لكِ، القفّازات أكثر من ذلك، هي تعبير عن النفس، كيف تعرّفينها بالتحديد؟
أعتقد أنها مجرّد متعة! محور الموضة هو التعبير عن النفس أثناء الاستمتاع.

بكلمات قليلة، كيف تصفين علامتكِ التجارية؟
مجموعتي انتقائية، شفّافة، واعية، أصيلة، تهتمّ بالتفاصيل وتخبر القصص.

يلعب التول دوراً مهمّاً في تصاميمكِ. هل يمكننا القول إن هذا توقيع أسلوبكِ المميّز؟
استخدمت التول لعدّة أسباب، أوّلاً اعتمده كخدعة لإظهار اليدين، ثانياً يناسب الطقس الدافئ، بالإضافة إلى منحه القدرة دائماً على استخدام الهاتف الذي يعمل باللّمس. هناك شيء غامض ومغرٍ يميّز هذا النسيج الجميل. والأهم أنه يدوم طويلاً ممّا يعني أنه أكثر استدامة.