close
close
jamalouki.net
إشتركي في النشرة الالكترونية
رمضان 2024
يوم
:
ســـــاعة
:
دقيقة
:
ثانية

مقابلة مع جيوفانينا عطية ونتالي مروة، مؤسستا شركة Maison Pyramides

مقابلة مع جيوفانينا عطية ونتالي مروة، مؤسستا شركة Maison Pyramides
play icon

يضجّ العالم العربيّ، وبالأخص السعوديّة، بالمبدعين الشباب الذين يحتاجون لبعض الدعم لتحقيق النجاح. في هذا الإطار، كان لنا حديث خاص مع الشريكتين المؤسّستين لMaison Pyramide، المنصّة العالميّة، التي تدعم وتيرة الابتكار والنمو لدى المواهب الشابّة الناشئة كما العلامات الراسخة، التي تتطلّع إلى التحدّث بلغة الألفيّة والنمو دولياً. إليكِ مشهد الموضة اليوم في العالم العربي من منظار Nathalie Mroue وGiovanina Attieh.

مقابلة خاصة مع بوراك شاكماك، المدير التنفيذي لهيئة الأزياء السعودية

مقابلة مع جيوفانينا عطية ونتالي مروة

مقابلة مع جيوفانينا عطية ونتالي مروة، مؤسستا شركة Maison Pyramides
play icon

يبرز حالياً المزيد من المصممين الناشئين، ما دور المنصات الخاصة ببناء العلامات التجارية في صناعة الموضة؟

نتالي: بالفعل، تشهد المنطقة حالياً طفرة ملحوظة في مجال التصميم على الرغم من التحديّات المستمرّة المرتبطة بالبنية التحتيّة ومرافق الإنتاج وفاعلية سلسلة التوريد اللازمة لتعزيز معدّلات الإستفادة للعلامات المحليّة على نطاق واسع. نلعب دوراً جوهريّاً في تمكين العلامات الناشئة عبر استراتيجيّة شاملة. من تأمين الدعم الأساسيّ والموارد، إلى المبيعات، حيث تتاح الفرصة للعلامات لعرض مجموعاتها مع أكثر من 200 من كبار التجّار العالميين في مجال التجزئة في باريس، إلى تأمين الدعم في العلاقات العامة والتسويق بشكل استراتيجيّ يعزز نموّ العلامات في السوق التنافسيّ.

قصة تاريخ الحزام: أكسسوار يلتفّ حول الزمن
play icon

ما المعايير التي تعتمدونها في اختيار العلامات؟

جيوفانينا: نتحقق ما إذا كانت تقدّم شيئاً جديداً وجذّاباً في الأسواق، وما إذا كانت تتوافق مع قيم شركتنا ومتطلبات المستهلك وقيمه. الاعتبارات الأخلاقيّة مهمّة، فنسأل ما إذا كانت لديها أهداف ورسائل معينة. قد تعتقد بعض العلامات أن توجيه جهود المبيعات نحو صالة عرض، هو تذكرة إلى النجاح. بالنسبة لنا، يكمن السرّ في رؤية المصمّم وإرادة النجاح. العلامات التي ازدهرت على منصتنا هي تلك المتعاونة مع فريقنا والتي تعمل على تطوير مجموعاتها تلبية لمتطلبات الأسواق. نعمل مع بعض العلامات منذ ما لا يقلّ عن 4 إلى 7 سنوات، وبكلّ فخر، تعرض في أكثر من 70 متجر حول العالم. هذه شهادة على تعاوننا المثمر وعلى النجاح الذي حققناه معاً.

كيف تعمل Maison Pyramide على تشجيع المواهب في المنطقة؟

نتالي: تكثر في منطقتنا المواهب الرائعة، لكننا نسعى إلى الحفاظ على نهج إنتقائيّ حفاظاً على مكانتنا وعلى صورة العلامات التي نمثّلها. نؤكّد على أنّ دعم العلامات والمواهب في المنطقة من أساسيّات شركتنا، فنشارك باندفاع في مبادرات مثل Fashion Trust Arabia حيث نقدّم الدعم الإستشاريّ للفائزين في ما يتعلّق باستراتيجيات المبيعات، ونقدّم لهم منصّة في صالة العرض في باريس. بالإضافة إلى ذلك، تتضمّن شراكتنا مع هيئة الأزياء السعوديّة إدارة برنامج Saudi 100 Brands مع Elovation Consulting، حيث نقوم بتوجيه وعرض أكثر من 200 من أبرز المواهب في المملكة العربيّة السعوديّة.

ثمة تغيير في مشهد الموضة، حيث أننا نرى مصمّمين جدد برؤية جديدة، ما أسباب هذا التغيير؟

نتالي: يشكّل عدم الإستقرار في الإقتصاد العالميّ تحديّات تواجهها انطلاقة العلامات في مختلف أنحاء العالم. في المقابل، تشهد منطقتنا نمواً مستمراً في الإنفاق الاستهلاكي والسلع الفاخرة نظراً لارتفاع الطلب من قبل المستهلكين الإقليميين. في هذا المشهد المتغيّر، يعمل المصمّمون تدريجاً على رسم هويّات مميّزة خاصّة بهم. كما نشهد المزيد من الاتجاهات الجديدة النابعة مباشرة من المنطقة، منها القفطان العصريّ، العباءات، النقوش الشرقيّة والـStreet Wear العربيّة العصريّة، والأزياء المحافظة. إذا ما نظرنا خارج المنطقة، تشهد صناعة الموضة بشكل عام تحوّلات جذريّة بسبب مجموعة من العوامل كالتكنولوجيا ومبدأ الاستدامة والتنوّع الثقافيّ ومتطلّبات المستهلكين المتغيّرة والشراكات المبتكرة. أعتقد أن هذه العوامل قد مهدت الطريق لرؤية جديدة وأحدثت تغييراً في صناعة الأزياء.

شركة Maison Pyramide
play icon

ما العوامل التي قد تساعد أي مصمم في الوصول إلى العالمية؟

نتالي: ما من صيغة سحريّة ليصبح المصمّم عالمياً. هي مجموعة من العوامل، بالدرجة الأولى، من الضروري وجود منتج أو تصميم فريد ومميز. كما تبرز أهمية اعتماد استراتيجيّة صحيحة في التسويق، والتمتع بالصبر، والتفاني اللامتناهي، والحرص على الاستمرار والتكيّف مع احتياجات الأسواق واتجاهاتها. كما أنّ القصّة الهادفة للعلامة تعتبر من العناصر الجوهريّة لتحقيق الشهرة على نطاق عالميّ.

ما التحدي الأكبر الذي يواجه صناعة الموضة اليوم؟

جيوفانينا: يتعلّق ذلك بالإستدامة والممارسات الأخلاقيّة في الموضة. تخضع العلامات في عالم الموضة إلى ضغوط لتتبنّى ممارسات مستدامة وتقلّل من الهدر وتحافظ على الشفافية في سلاسل التوريد الخاصّة بها. يشكّل تحقيق التوازن بين الحاجة إلى تحقيق الأرباح والممارسات المستدامة وتلبية متطلّبات المستهلك، تحدّي كبير في صناعة الموضة خصوصاً للعلامات الناشئة. في منطقتنا تحديداً، تزيد صعوبة توفير مواد مستدامة وتصنيعها على نطاق واسع وفق المعايير المطلوبة.

ما الذي قدمتموه للمصممين الناشئين من خلال إدارة برنامج Saudi 100 Brands؟

جيوفانينا: كان دورنا تنسيق أنشطة برنامج بناء العلامة وإدارة نمو 200 علامة مشاركة. تضمن البرنامج جلسات توجيهيّة شهريّة مع علامات معروفة مثل Rabih Keyrouz وMademoiselle Agnes وRacil Chalhoub وغيرها، بالإضافة إلى 360 من الخبراء في صناعة الموضة من رؤساء تنفيذيين ورجال أعمال عالميين. هذا، دون أن ننسى التوجيه والإرشاد، فقمنا بتنظيم أكثر من Masterclass 40 مع روّاد في صناعة الموضة مثل Tommy Hilfiger وAnya Hindmarch وDena Giannini وValerie Messika وغيرهم...

زارت Saudi 100 Brands ميلانو ونيويورك وباريس، هل أتت النتائج تلبي توقّعاتكم؟

جيوفانينا: برز عدد مهمّ من المواهب السعوديّة، وقدّمت في باريس مجموعات جديدة غنيّة بالطابع الثقافيّ، من أبرزها Kaf By Kaf وAtelier Hakayat، إضافة إلى Abadia وRazan Alazzouni اللتان امتهنتا فنّ الأزياء الأخلاقيّة وأبدعتا فيه. إضافة إلى ذلك، قدم Yataghan Jewellery وCharmeleena منظوراً شرقياً حديثاً في صناعة المجوهرات الراقية.

هل من أحداث او خطط مميزة لـSaudi 100 Brands نتطلّع إليها؟

جيوفانينا: ممّا لا شك فيه أنّنا نتوقّع رؤية علامات مع برنامج Saudi 100 Brands في أسبوع الموضة المقبل في الرياض.