يضع بعض الأشخاص هواتفهم في الوضع الصامت معتقدين أن ذلك سيساعدهم على تجنّب الإنزعاج خلال النوم. لكن بالنسبة لأولئك الذين لديهم Fear-of-Missing-Out) FOMO) أو خوف من فوات بعض الأمور، فإنه في الواقع يمكن أن يزيد من إجهادهم. جاء ذلك بحسب ما ذكرت دراسة أجراها باحثون في جامعة ولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأميركية.

ما علاقة قلة النوم بالأنانية، الدراسات توضّح 

ما هي العلاقة بين الوضع الصامت للهاتف والشعور بالقلق؟

أصبحت الهواتف الذكية بلا شك شيء أساسي في حياة الناس، لكن الكثير منهم ينزعجون من الإشعارات التي لا تتوقف. نتيجة لذلك، يضع بعض الأشخاص هواتفهم في الوضع الصامت للابتعاد عن عوامل التشتيت. كتب الباحثون في مجلة Computers in Human Behavior: "هل إسكات الإشعارات سيساعد المستخدمين على تقليل تشتيت انتباههم أو زيادة انشغالهم بما سيفقدونه؟".

وجد الباحثون بعد دراسات عديدة لـ138 مستخدم أن أولئك الذين وضعوا هواتفهم في Silent Mode لديهم ميل إلى التقاط هواتفهم للتحقق من الرسائل في كثير من الأحيان أكثر من أولئك الذين تركوا التنبيهات الصوتية أو فعّلوا وضع الإهتزاز. حيث قام الأشخاص الذين لديهم مستويات عالية من FOMO أو NtB (بحاجة إلى الانتماء) بفحص هواتفهم حوالي 50 مرة في اليوم عندما كانت إشارة الاهتزاز قيد التشغيل. لكن في ظل تفعيل الوضع الصامت ، ارتفع عدد التشييك إلى حوالي 120 مرة يومياً لهؤلاء المشاركين. لذا بدلاً من كتم جميع الإشعارات تماماً أو استخدام ميزات مثل "عدم الإزعاج" والتي قد تؤدي إلى "نتائج عكسية" وفقاً للنتائج ، يوصي الباحثون بأن يقوم أولئك الذين لديهم FOMO مرتفع بتخصيص إشعاراتهم. على سبيل المثال، الإحتفاظ بالإشعارات من الأصدقاء المقربين والعائلة.